الخميس,آذار 13, 2008
مما لا شك فيه أن الإجرام الصهيوني في فلسطين قد بلغ مستواً متقدما من حيث قتل الإنسان الفلسطيني ، سواء كان ذلك القتل بالسلاح كما حدث في الأمس في بيت لحم و قبل ذلك في غزة ، أو قتل الإنسان الفلسطيني بشرك العمالة لعدوه و تحويله إلى معول هدم لنفسه و لبني و أمته ، فالمعطيات كلها تشير إلى أنّ هذا العدو ذا الطبيعة العدوانية الشرسة قد اقترب من إعلان الحرب الشاملة في المنطقة و التي يطلق عليها بعض مفكريهم بحرب الاستقلال الثانية ، و التي سوف تنهار فيها دول كثيرة ، و سيتم التخلص من عملاء سابقين و استبدالهم بعملاء آخرين من أجل بسط الهيمنة الصهيونية على المنطقة و متابعة تجهيل الإنسان العربي و تحويله إلى خادم في عجلة الإقتصاد الصهيوني
و لكن هذه المعركة لن تنتصروا فيها يا أيها الصهاينة كتلك التي كانت عام 1948 و إن شاء الله سينتصر الحق ، و تغادرون من أرضنا مدحورين بهمة المقاومة في كل من لبنان و فلسطين ، و لن أطيل في الكتابة و لأترككم مع هذه الأغنية و القصيدة الشعرية لزهرة من زهرات فلسطين التي أهديها لكل مقاوم يحمل السلاح في وجه هذا العدو الغاصب
http://clipat.maktoob.com/viewVideo.php?video_id=52313
http://clipat.maktoob.com/viewVideo.php?video_id=1527
كتبها باسم محمد فارس في 07:25 صباحاً ::
تعليقان
الأربعاء,تشرين الثاني 07, 2007
مقدّمة:
يعتبر الإرشاد النفسي من الموضوعات التربوية الحيوية و التي تمس جوهر العملية التربوية، من خلال وضع اليد على المعيقات النفسية و الإجتماعية و التي تعيق تحصيل الطالب الأكاديمي و تخريجه من المدرسة بشكل يعود بالفائدة على أسرته و مجتمعه و هناك نظريات كثيرة تناولت جانب الإنسان النفسي و من بين هذه النظريات نظرية التحليل النفسي Psychoanalysis theoryة و ، و التي وضع العالم النمساوي سيجماند فرويد قواعدها الأساسية .
الأرضية العائلية لفرويد هي العامل الأساسي لفهم نظريته ، فقد ولد في النمسا لعائلة مكونة من ثلاثة أولاد و خمس بنات ، و كان والده أباً متسلطاً ، عاشت عائلته في شقة ضيقة ، و بسبب إرثه اليهودي عانت عائلته بسبب ظاهرة اللاسامية التي كانت منشرة في أورويا في تلك الفترة ، اهتم والده في تعليمه و قد تخرح من كلية الطب و عمل محاضراً في جامعة فيينا . و قد ركّز فرويد في جزء كبير من حياته من أجل تطوير نطريته في التحليل النفسي .
كانت المرحلة الأكثر إبداعاً تلك التي عانى قيها من اضطرابات نفسية عندما كان في بداية الأربعينات من عمره حيث عانى من اضطرابات جسدية نفسية
المزيد ...
كتبها باسم محمد فارس في 10:26 صباحاً ::
6 تعليقات
الأربعاء,تشرين الأول 11, 2006
تجدر الإشارة إلى أنّ الإدارة الأمريكية قد هزمت بالنقاط على أقل تقدير في كل من العراق و أفغانستان ، و هي تأبى الاعتراف بالهزيمة و التسليم بوجوب إقامة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل مع الشعب االعربي و إخوانه من الشعوب الإسلامية الأخرى ، فهي دائماً تحاول العبث في هذه المنطقة و آخر نقطة ضعف تحاول العبث فيها هي ورقة السنة و الشيعة ، فحاولت و نجحت في استثارة بعض الحمقى من السنة و الشيعة في العراق ، و بدأنا نسمع الأخبار المقرفة القادمة من العراق و التي للأسف أصبحت تغطي على إنجازات المقاومة العراقية.
و في الأسبوعين الأخيرين بدأنا نلاحظ زيادة جرعة التحريض الطائفي على المواقع الإلكترونية ، و خصوصاً موضوع التشيع في سوريا ، الذي يتم استغلاله في التأليب على الشيعة .و هنا تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الورقة هي الورقة الأخيرة في يد القوة الصهيوأمريكية و المتعاونين معها ، فيبدو أن اللعب بها قد بدأ و بقوة و هنا أهيب بجميع الأخوة تفويت فرصة إنجاح عملية التعبئة الإعلامية و التي تهدف الانفراد في سوريا و إيران و أيضاً إلى إيقاع المنطقة في حرب طائفية.
و نتيجة هذه الحرب للأسف سوف تكون تقسيم كل من :
1- الجزيرة العربية إلى كنتونات طائفية و قبلبة ، أي زيادة عدد المشيخات مع
المزيد ...
كتبها باسم محمد فارس في 02:07 مساءً ::
تعليقان
الثلاثاء,نيسان 08, 2008
1- مقدّمة :
تعتبر الحقائب التعليمية من الاستراتيجيات الفعّالة في مجال التعلم و التدريب. وقبل الخوض في تفاصيل الحقائب التعليمية علينا أن نتذكر كلاً من المفاهيم التالية:
· التعلم Learnning : هو إحداث تغير دائم نسبياً في سلوك المتعلم ، و الذي يكون ناتجاً عن تعرض المتعلم لمجموعة من الخبرات المباشرة و غير المباشرة.
· التدريس Teaching
المزيد ...
كتبها باسم محمد فارس في 11:39 صباحاً ::
تعليق واحد
الأربعاء,تشرين الثاني 07, 2007
تمثِّل هذه المرحلة أول تجربة للطفل في التعامل مع والديه بشكل جدّي مع بداية السنة الثانية أو خلالها ، حيث يبدأ الأهل على تدريب الطفل على ضبط عمليات الإخراج ، فوسائل التدريب و مشاعر و اتجاهات الوالدين و ردود أفعالهم اتجاه أطفالهم لها آثار كبيرة جداً و بعيدة المدى في تكوين سمات شخصية لاحقة مثل السلوكات القهرية Compulsive Obsession يؤكّد فرويد أهمية المرحلة الشرجية بقوله:" دع الأطفال في هذه المرحلة من تجربة الأشياء بأنفسهم ، و دعهم يقترفون الأخطاء ، و دعهم يشعرون بأنّهم محبوبين و مقبولين بالرغم من ارتكابهم للأخطاء "
1- المرحلة القضيبية (3-6) سنوات The Phalic Stage
المزيد ...
كتبها باسم محمد فارس في 10:42 صباحاً ::
4 تعليقات
الخميس,تشرين الأول 18, 2007
نشرت في القدس العربي
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\r016z.htm&storytitle=ffلنطفئ%20الفتنة%20الطائفية%20في%20المشرق%20الإسلاميfff&storytitleb=&storytitlec=
أشار الكثير من المراقبين منذ الغزو الأمريكي للعراق إلى العديد من الأهداف الخبيثة لهذا الغزو و منها إعادة رسم حدود مشرقنا العربي ، و لكن هذه المرة بناء على التركيبة الطائفية و العرقية للمنطقة ، بحيث يكون للصهاينة الحق في إقامة دولة يهودية خالصة على الأرض المحتلة و بالتالي تهجير الشعب الفلسطيني مرة أخرى ، و لكن الكارثة لن تقتصر على الشعب العربي في فلسطين فقط بل ستمتد لتطال الأمتين الشقيقتين التركية و الإيرانية ، فهناك عمليات حثيثة لاستفزاز تركيا لتوريطها في حرب عصابات قذرة مع المتمردين و بالتالي إنهاء النهضة الإقتصادية و الإجتماعية في تركيا و فتح باب تقسيم تركيا على مصراعيه لأن الأمريكان سيعمدون لتسليح المتمردين بحيث يتمكنوا من إهانة الجيش التركي و تمريغ أنفه بالتراب لذا وجب تحذير الأتراك من مغبة الدخول في هذه الحرب التي لن تنتهي بالشكل الذي يتمناه الأتراك .
المزيد ...
كتبها باسم محمد فارس في 05:58 صباحاً ::
تعليق واحد
الإثنين,نيسان 16, 2007
في البداية يسرني أن أقدم هذا الموضوع الهام و الذي يلمس جوهر وجودنا كأمة انبثقت عنها حضارة عظيمة ، ساهمت بشكل كبير في رقي الحضارة الإنسانية ، و مما لا شك فيه أن الوضع المزري الذي وصلنا إليه لا يسر حتى أعدائنا التاريخيين ، و لكن هناك قلة من الأكاديميين الذي اتسطاعوا تشخيص الحالة العامة للأمة و من هؤلاء الأستاذ الدكتور غيات بوفلجة من جامعة وهران / الجزائر ، فقد تحدث الدكتور الفاضل عن الشباب الإسلامي و عن التربية و التي أكاد أجزم بإن إصلاحها و وضع الأكفياء في قيادتها أي التربية و التعليم هو الطريق الوحيد للخروج من النفق المظلم الذي استمرينا متخبطين فيه قرناً أسوداً من الزمن و لا زلنا فيه ، فهذا النفق قد وضعتنا فيه جماعات ذات طبيعة عنصرية بغيضة احتكرت السلطة بدعوات زائفة و كان من أكبر الجرائم التي اقترفتها المنظومة الفاسدة في العالم العربي على وجه الخصوص تحطيم التربية و التعليم حتى بتنا نرى جيلاً غريب الملامح لا نعرفه . و الدراسة التالية للدكتور بوفلجة غيات أقدّمها لقراء مدونتي الأعزاء متمنياُ أن تكون لبنة في بناء عالمنا الإسلامي (العربي و الأمازيري و الكردي و التركي و الفارسي) ، و الذي تسود قيم المواطنة ، و تجدر إلى أنني في مقالة كنت قد أشرت إلى أن مشكلتنا الأساسية و الجوهرية في العالم العربي هي غياب فلسفة واضحة للموارد البشرية و خصوصا في مسألة وصف الوظائف في العمل العام و و الآلية التي تتم في فيها عملية الإحلال و التعاقب ، و على أي حال أترككم مع هذه الدراسة و التي استأذنت الدكتور الفاضل في نشرها:
المزيد ...
كتبها باسم محمد فارس في 03:45 مساءً ::
5 تعليقات
الإثنين,نيسان 09, 2007
ملاحظة المعلومات الموجودة في هذه السلسلة مأخوذه من مجموعة محاضرات تحمل نفس العنوان للدكتور حسن ملحم من جامعة الجزائر
أولاً : السلطة السياسية عبارة عن علاقة سيطرة و خضوع :
بناء على هذا المفهوم يمكننا الانطلاق من فكرة تقول بأن السياسة تحدد نوعاً خاصاً من العلاقات الاجتماعية ، و طالما أن المجتمع شبكة واسعة من التفاعلات بين الأفراد ، أي مجموعة علاقات و أنماط سلوك متبادلة فإن العلاقة السياسية تشكل فيها علاقة متميزة. و هكذا يمكننا أن نصل إلى تعريف فيه شيئ من البداهة كونه يعتمد على العلاقة الأكثر وضوحاً ، علاقة الحالم بالمحكوم ، أو السلطة بالأفراد ، الأمر الذي يعني مباشرة علاقة السيطرة و الخضوع ، علاقة القسر و القهر. و بالتمعن في دراسات أغلب المفكرين المعاصرين لوجدنا أنّها تؤكد بأن العلوم السياسية تتضمن دراسة السلطة ، حيث أنهم يصلون إلى تعاريف واسعة بهذا المعنى ، أهمها التعريف الذي استخدمه الفيلسوف الإنجليزي "روسل" عام 1938 و الذي عرف السلطة بأنّها " تعني بكل بساطة إنتاج آثار مرجوة " أما الأمريكي روبرت دال فيعرف السلطة
المزيد ...
كتبها باسم محمد فارس في 01:27 صباحاً ::
3 تعليقات
الأربعاء,نيسان 04, 2007
علم الاجتماع السياسي : علم السلطة: -
ملاحظة المعلومات الموجودة في هذه السلسلة مأخوذه من مجموعة محاضرات تحمل نفس العنوان للدكتور حسن ملحم من جامعة الجزائر
إن مفهوم علم الاجتماع السياسي الأكثر انتشاراً في الغرب هو ذلك الذي يعرفه كعلم السلطة و الحكومة و القدرة و القيادة في جميع المجتمعات و التجمعات البشرية و ليس فقط في المجتمع الوطني ، و العديد من المؤلفين يقبلون مبدئيا بهذا التعريف ، ثم يعمدون على حصره بعد ذلك . و مثل هذا المفهوم يرفض سيادة الدولة ، و من هذا النظرة فإن مفهوم علم الاجتماع السياسي كعلم السلطة يسمح بالتحليل أكثر من كونه مفهوماً يعني علم الدولة ، إذ أن الأول يساعد على إمكانية التحليل العلمي لطبيعة السلطة في الدولة بالمقابلة مع السلطة في التجمعات البشرية الأخرى في حين أن المفهوم الثاني يبعد هذه الإمكانية .
و هكذا إذا درسنا بشكل مقارن السلطة في مختلف التجمعات البشرية نستطيع أن نكتشف الفرق في طبيعة السلطة في الدولة و طبيعتها في التجمعات البشرية الأخرى بينما على العكس لو عمدنا إلى دراستها على مستوى الدولة فقط فإننا لن نستطيع مقابلتها مع السلطة في التجمعات البشرية الأخرى . إلاّ تحليل علم الاجتماع
المزيد ...
كتبها باسم محمد فارس في 03:03 صباحاً ::
3 تعليقات
الثلاثاء,نيسان 03, 2007
سأقوم بتقديم بعض المحاضرات المهمة في علم الاجتماع السياسي للدكتور حسن ملحم حيث أتمنى أن تفيد الباحثين في هذا المجال و تفيد القراء حول مفهوم السلطة و تشكلها في المجتمعات البشرية و سأقوم بتقديم هذا الموضوع ضمن العناوين التالية :
أولاً : السلطة السياسية عبارة عن علاقة سيطرة و خضوع .
ثانياً : التحليل الوظيفي للسلطة
ثالثاًً : التحليل القياسي للسلطة
رابعاً : البنية الفوقية و البنية التحتية : كارل ماركس
خامساًً : توزع السلطة و دراسة الحكام نيكوس بولانزاس
سادساً: مفهوم الثورة
سابعاً : التعددية في السلطة و النخبة
ثامناً : دراسة طبقية مقارنة ريمون آرون
تاسعاً : التحليل الاجتماعي عند ابن خلدون
المزيد ...
كتبها باسم محمد فارس في 12:09 صباحاً ::
5 تعليقات
الأحد,شباط 25, 2007
ليس المهم أن يعتذر الشيعة و السنة لبعضهم البعض و يخرج مفتي من هنا وأحد آيات الله من هناك فيتحفوننا في الكلمات المنمقة ، و لكن الأهم أن نقر بأن هناك فتنة كبيرة يتم طبخها و لكنها الحمد لله أعدت على عجل "مسلوقة" و أرى أنّه من السهل تجاوزها ، فالمشروع الأمريكي اقترب من الانهيار في المنطقة و أمريكا ليست لوحدها في العالم ،وإن شاء الله سينهار هذا المشروع و معه أولئك المتطرفين الطائفيين الذين يتواطئون مع المحتل صباح مساء سواء كانوا من الشيعة أم من السنة و ننتهي من دعواتهم التحريضية و التي لا يمكن قبولها في مجتمع نحلم في أن نجعله حر ديمقراطي قائم على المواطنة و التعددية و أحيلك إلى مقالة كتبتها "الفتنة الطائفية الطلقة الأخيرة ... ، أما إيران فهي لا شك منافس جيد للأمة العربية و لكنها تدعونا إلى نرى أحوالنا و نبحث بالأسباب التي جعلت إيران تتقدم في المنطقة في فترة قياسية فمنذ الثورة الإسلامية 79 و حتى الآن فترة تعد بسيطة مقارنة بالأنظمة العربية - التي تحسدها و ربما ستتواطأ مع الأجنبي و يتكرر خطأ العرب التاريخي الذي اقترفة العرب في بداية القرن العشرين عندما تآمروا مع الإنجليز و الفرنسيين ضد إخوتهم الأتراك و ساهموا في تحطيم دولة الخلافة حيث تم فتح الباب للشيطان على مصراعيه - و لكن الأمور لن تجري هذه المرة كما يشتهي الأوغاد فالشبيبة العربية واعية بالرغم من تحطيم المنظومة القيمية و الأخلاقية في المجتمعات العربية على يد ثلة من الساقطين في وحل التبعية للأجنبي
أما ما يخص تعليقك على الأخ هشام الذي انتقض فيها المجتمع الأردني ، فبالرغم من مخالفتي له الرأي في كثير من النقاط إلاّ أنّه أصاب كبد
المزيد ...
كتبها باسم محمد فارس في 07:10 صباحاً ::
8 تعليقات
الأحد,شباط 18, 2007
لا يخفى على أحد انهيار المنظومة القيمية في العالم العربي الذي كان سببه تعفن النظام السياسي و الإجتماعي ، فتخيل أنك ذهبت إلى المستشفى لتتعالج من وعكة صحية ، فقام الطبيب بتشخيصك من دون الاستعانة بالأدوات التكنولوجية الحديثة كالسمّاعة و أجهزة الضغط و الأشعة ، و في نهاية التشخيص قرر أنك بصحة جيدة ، و ما هذه الوعكة إلاّ بسبب أعين الحساد ، فكتب لك نوعاً من البخور و بعض التعويذات ، طبعاً إن كنت مثفقاً لن تسكت لهذا الطبيب المدّعي و ربّما تظن أنّه مجنون . دعنا نسقط هذا المثال على الواقع السياسي و الإداري في العالم العربي ، فسنجد أننا في العالم العربي لا زلنا نطبق نظريات القرون الوسطى الأكثر تخلفاً في الحكم ، و نجد الطبقة الحاكمة " الغير مؤهلة" تمارس الحكم الشمولي القائم على القهر و الترويع ، بدلاً من تطبيق ا لنظام السياسي المتطور و الذي يطبق في الدول الغربية . فهذه الأنظمة التي حولت الدول العربية إلى مزراع خاصة و الشعوب العربية إلى كائنات تعيش في حمى صاحب المزرعة لا همّ لها إلا ملء البطون و الانسحاب المخزي من العالم المتحضر .
و سنسلط الضوء على بعض الجوانب و التي أعتقد أن علينا إصلاحها إذا أردنا أن ننهض من جديد و نعود إلى البشرية التي افتقدت أبناء محمد صلى الله عليه و سلم و أبو بكر و عمر و عثمان و علي و الحسن و الحسين رضي الله عنهم ، هذا الجانب الذي أصابه التدمير الشامل و هو الموارد البشرية و الذي أدى تدميره إلى تحكم الرويبضات " التافهين " في مصير الأمة.
المزيد ...
كتبها باسم محمد فارس في 07:41 صباحاً ::
9 تعليقات
الأحد,كانون الثاني 21, 2007
تجدر الإشارة إلى أنّ الإدارة الأمريكية قد هزمت بالنقاط على أقل تقدير في كل من العراق و أفغانستان ، و هي تأبى الاعتراف بالهزيمة و التسليم بوجوب إقامة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل مع الشعب االعربي و إخوانه من الشعوب الإسلامية الأخرى ، فهي دائماً تحاول العبث في هذه المنطقة و آخر نقطة ضعف تحاول العبث فيها هي ورقة السنة و الشيعة ، فحاولت و نجحت في استثارة بعض الحمقى من السنة و الشيعة في العراق ، و بدأنا نسمع الأخبار المقرفة القادمة من العراق و التي للأسف أصبحت تغطي على إنجازات المقاومة العراقية.
و في الأسبوعين الأخيرين بدأنا نلاحظ زيادة جرعة التحريض الطائفي على المواقع الإلكترونية ، و خصوصاً موضوع التشيع في سوريا ، الذي يتم استغلاله في التأليب على الشيعة .و هنا تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الورقة هي الورقة الأخيرة في يد القوة الصهيوأمريكية و المتعاونين معها ، فيبدو أن اللعب بها قد بدأ و بقوة و هنا أهيب بجميع الأخوة تفويت فرصة إنجاح عملية التعبئة الإعلامية و التي تهدف الانفراد في سوريا و إيران و أيضاً إلى إيقاع المنطقة في حرب طائفية.
و نتيجة هذه الحرب للأسف سوف تكون تقسيم كل من :
1- الجزيرة العربية إلى كنتونات طائفية و قبلبة ، أي زيادة عدد المشيخات مع
المزيد ...