احذروا الفتنة وا لمؤامرة في العراق ….

كتبهاباسم محمد فارس ، في 4 كانون الثاني 2007 الساعة: 07:12 ص

نشرت في القدس العربي بتاريخ 04-01-2006

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\03z59.htm&storytitle=ffاحذروا%20الفتنة%20والمؤامرة%20في%20العراقfff&storytitleb=&storytitlec=

ممّا لا شك فيه أن توقيت وطريقة تنفيذ عملية الإعدام الطائفية الخسيسة للرئيس العراقي اثارت الكثير من الغضب والقهر والامتعاض في فجر أول أيام عيد الأضحي المبارك، وهذا التوقيت الذي أثار الغرائز الطائفية كان مقصوداً ويبدو أن هناك مؤامرة بدأ النساجون بحياكتها، وإن نجحت لا قدّر الله ستكون الفتنة الثانية والأكثر دموية في التاريخ الإسلامي بعد الفتنة الأولي، التي بدأت بعيد اغتيال الخليفة الثالث عثمان بن عفّان رضي الله عنه، وبنفس الطريقة التي حيكت فيها الفتنة الأولي استخدم صنّاع المؤامرة الفئة الأقل ثقافة وعلماً في هذه الأمة، و لا يدري هؤلاء الحمقي الذين امتطتهم الإدارة الأمريكية أنّهم سوف يكونون أول الضحايا.

فمشهد الإعدام المريع والذي فضح خسة الضباع الذين التفوا حول الأسد الجريح والتهموه حياً، أثار الشجون ويبدو أن المتآمرين قد حققوا ما أرادوا، فقد بدأت الاصطفافات الطائفية في الشرق الأوسط، فالشيعة التفوا حول النفر الأكثر رعونة فيهم، وأيضاً في الجانب السني بدأ المفتون المتطرفون بإصدار الفتاوي التي تؤجج كراهية الشيعة.

وهنا أوجه النداء إلي العقلاء بأن يكونوا علي حذر وبالأخص السيد حسن نصر الله، الذي عليه أن يتصرف كقائد من قادة الأمة العربية وأن يحدد موقفة من عملاء أمريكا في العراق من أبناء الطائفة الشيعية والذين يلعبون دوراً بغيضاً في هذه المؤامرة والتي سوف تأكل الأخضر واليابس، فتغطية قناة المنار الإعلامية لعملية الشنق البغيضة لم تكن موفقة، وعلي القائمين علي المنار أن يبتعدوا عن الاصطفافات الطائفية.

أمّا الإيرانيون، فللأسف قد طغت غريزة الانتقام علي العقل وأخذ التشفي بالأسد المشنوق يحرق تعاطف الشعب العربي ذي الغالبية السنية مع إيران، والتي باتت نهايتها قريبة للأسف، فالموقف الإيراني وفعله في العراق بات مرفوضاً ويحتاج إلي المراجعة، وعلي الساسة الإيرانيين التوقف عن التذاكي.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقالة السياسية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

14 تعليق على “احذروا الفتنة وا لمؤامرة في العراق ….”

  1. يبدو أن الرئيس الأمريكي و إدارته لاعبي بلياردو جيدين فبهذا الإعدام تم التخلص من عدة كرات على الطاولة و لم يبقى إلى كرتين جميل ، فمن خلال هذا الإعدام تمت إثارة الغرائز الطائفية و للأسف كل العرب في حقيقتهم طائفيون :

    1- الكرة الأولى المرعجة كانت التعاطف السني مع “حزب الله” و الشيخ حسن نصر الله و الذي يهدد هيمنة امريكا و الصهاينة على لبنان ، فمن عملية الإعدام الخسيسة لصدام حسين اصطف الشارع العربي السني ضد شيعة العراق و هنا اوجه هذا النداء إلى حزب الله بمعالجة هذا الموقف من خلال التبرؤ من الخونة المتآمرين و الذين اختطفوا الشارع الشيعي العراقي

    2- الكرة الثانبة إيران ، فالأمريكان يبدو أنهم يعدون إلى ضربها فلذا لا بد من عملية الشحن المذهبي حتى تبدا الاصطفافات الإقليمية

    و هنا اوجه النداء إلى الشعب العربي بتفويت الفرصة و محاولة رأب الصدع في العراق فالخونة عملاء أمريكا في العراق لا يمثلون الطائفة الشيعية فالخلاف مع الشيعة لا يجوز أن يخرج عن النقاشات الأكاديمية و المناظرة أما أن يتحول بهذا الشكل فهذا أمر خطير

  2. تحياتي أخي الكريم.

    صدام ليس أسداً!لم ولن يكون.

    نعم إعدامه بهذه الطريقة وفي هذا التوقيت لم يكن أخلاقياً.

    لكن كان شيئاً لا بد منه،عاجلاً أم آجلاً.

    وكفاكم تناسياً لجرائم صدام التي لا تغتفر!

    احتراماتي ..

  3. يا دكتور خالد ليس المهم أن تعتبر صدام أسد أو غير ذلك و لكن هناك مجاميع كبيرة من العراقيين و العرب يعتبرونه كذلك و شي جميل أن توافق بأن إعدامه بهذه الطريقة كان بشعا و لكن المهم الآن أن تتظافر الجهود لتفويت الفرصة على أعداء هذه الأمة من جعل العالم العربي كطاولة البليادو

  4. فرحات-تونس -العدو صفوي-يهودي-صليبي

    لا أراها فتنة بل حربا قتلوا فيه الشهيد ليعلنوا للمسلمين سقوط بغداد بين أيديهم و تحولها من حكم الإحتلال الأمريكي إلى الحكم الصفوي. صورة العدو الصفوي-اليهودي-الصليبي واضحة وضوح الشمس. ما العرب فاعلون؟ هل نظل ننتظر سقوط بيروت بعدسنة أو 10 أو 20 .

  5. Peace to everyone

    I do not understand why some of the people are still believe that Iran has something to do with most violence exist in Iraq, is the invasion of Iraq started from Iran or the most bases and commend center of the invader are located in Iran. Who gives the most support to the poor Palestine and defending its cause of existence, who support the brave Lebanon in its last war? I wish if the people weak up and look around them first before blaming someone else for all the problems and violence are exist in the region and ask themselves who is benefiting from this . I am asking the Iraqi people to be united and believe strongly that there is no difference between shiaas or Sunnis and they are all Moslems. I hope from God almighty to help and protect every Arab and Moslem and all humanity in this world and give a good strength to our Omma. A salam aalikom wa rahmato allah wa barakatoh Peace to everyone

    http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\03z59.htm&storytitle=ffاحذروا الفتنة والمؤامرة في العراقfff&storytitleb=&storytitlec=

  6. الاخ فارس ….الاخت منى نشرت ما نشرت لغرض التعريف بمذهبها و اتسائل انت تطلب منها عدم الكلام و فيه مدونات كتييييييير بتسب الشيعه…طب سكت المدونات الي قلت عليها الاول و انا حامنعها تنشر كلام زي داه…

    و بعدين يا استاذنا لا احد معصوم غير النبي و من وصى الله لهم العصمه فارجوا تعريفي تناقض ما نقل مع العقل

    اما حديث الغدير فهناك ادله من كتب السنه

    و المصيبه انهم ( بعض الصحابه) سمعوه و خالفوه و هذا ما يجعل الشيعه يبغضون بعض الصحابه …لخيانتهم لرسول الله صلى الله عليه و اله و سلم

  7. you are dreaming

    Apparently you are not lebanese to know who is Hasan Nasr. You are living in a dream land if you even think that he will go against what his masters order him from tehran

    http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\03z59.htm&storytitle=ffاحذروا الفتنة والمؤامرة في العراقfff&storytitleb=&storytitlec=

  8. أخي باسم وأنت بألف خير وسلامة

    ولكن عرضي لبعض الأمور هنا ردا على ما يفترى مذهب آل البيت عليهم السلام ، وليس بحثا عن شقاق

  9. ابو احمد…..رسالة مفتوحة موجهه الى جماعة الصدر: المؤامرة الدنيئة

    اولا احب ان اوضح للجميع بانني لست مع طرف ضد طرف، ولكني مع جميع المقاومين الاحرار {سنة كانو ام شيعة} ضد الاحتلال واعوانه وعملائه ممن يسمون انفسهم بالحكومة العراقية الجديدة…………، وقبل ان ادخل في رؤيتي الخاصة وتحليلي لما جرى اثناء اعدام الرئيس صدام حسين {ولن اقول هنا البطل أو المجرم ..الخ حتى لا احسب على اي طرف من النزاع، ولكن فقط اقول رحمه الله، فلى بجوز على الميت الا الرحمة} أحب ان استرجع ذاكرة الجميع الى الامور البديهية التالية: أولا، ومنذ ابتداء الاحتلال الامروصهيوني للعراق ولغاية الان، اليس اعداء امريكا في العراق هم المقاومة السنية وجماعة المهدي فقط……..ثانيا: من هي الفئات الرافضة للوجود الابدي في العراق….مرة اخرى نرى الجواب وهو المقاومة السنية وجماعة المهدي فقط، …..من هي الفئة التي رفضت اجتماع المالكي ببوش في الاردن واعتبرته اهانة للعراقيين…..اليست هي جماعة المهدي….…ثالثا: عملية اختيار اعدام صدام حسين في اول ايام العيد هي عملية استفزاز واهانة وتحريض مقصودة جدا، والطرف المقصود بالاستفزاز هم السنة العراقيون بالدرجة الاولى، لكن السؤال الاهم هو ضد من، الحكومة العراقية….الاحتلال……لا….انه الطرف الاخر من الهم الامريكي ووجع الرأس للحكومة العراقية، الا وهم جماعة المهدي وحسن الصدر…..وبتلك المسرحية المكشوفة يكونوا قد ضربوا المقاومة ببعضها، وتفرغوا هم لمشروعهم الاستعماري بهدوء وبلا وجع رأس……..رابعا: كل من حضر الاعدام كان من الفروض انه قد فتش من قبل الجيش الامريكي حسب ايفادات المسؤولين العراقيين انفسهم….اذا من قام بالسماح لذلك الشخص العميل حامل جهاز الموبايل بتصوير وقائع عملية الاعدام وغض النظر عن جهازه {طبعا المقصود هنا هم جيش الاحتلال وحكومة المالكي العميلة}…… حيث انهم كانواعلى دراية مسبقة بهذه المؤامرة الدنيئة، بل انهم شاركوا بها……..في النهاية فاني اكاد اجزم بان ذلك الشخص الذي كان ينادي باسماء ال{مهدي اوالصدر او محمد باقر الحكيم} هو من الد الاعداء للثلاثه الانفة ذكرهم، وانما هدفه الاساسي هو الايقاع بين طرفي المقاومة ليضعف احدهم الاخر، وبذلك ينتصر الاحتلال والخونة من الحكومة العراقية……..تماما كما نجح نفس العدو بالايقاع بين طرفي المقاومة في فلسطين بين فتح و حماس، وكلنا يعلم من المنتصر في النهاية……..في النهاية، ومن منطلق حبي وحرصي على وحدة العراق واطفاء نار المؤامرة الدنبئة والتي مرت على الجميع لغاية الان….فانني اهيب بالاخوة من جماعة الصدر، وخاصة من مرجعها السيد حسن الصدر ان يعلن على الجميع وبكل وضوح انه وجميع اعضاء جماعته ابرياء من هذه المؤامرة الدنيئة، وهو باعلانه هذا لا يعني انه يحب صدام او ياسف على اعدامه….ولكنها كلمة حق {ارجو من الله ان اكون قد اصبت بتحليلها}نرجو من الله ان نكون بها قد حقنا بعض دماء الشرفاء من العراقيين المقاومين…والذي يعلم الجميع لصدر من يجب ان تكون بناديقهم مصوبة………للتأكيد مرة اخيرة على هذه المؤامرة……انظروا كيف اهتم الاحتلال واعلامه خاصة شبكة اخبار ال(سي ان ان) باللقطات الاخيرة ومحاولة الاذلال الفاشلة التي رافقت عملية الاعدام….هل هو الحب والعطف والانسانية المفاجئة على صدام والسنة…..الجواب طبعا لا والف لا، وانما هي محاولة اشعال نار الفتنة بكل قواها ، ولن يتوقف اعلامهم عن تناول هذا الموضوع والنفخ على نار الفتنة الى عندما يقع المحظور وتراق دماء ابناء الشعب العراقي الاخوة من جديد(لا سمح الله)……

    ورد هذا التعليق على هذه المقالة في القدس العربي

    http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\03z59.htm&storytitle=ffاحذروا الفتنة والمؤامرة في العراقfff&storytitleb=&storytitlec=

  10. نحن لا نعادي الإيرانيين بل هم إخوة لنا بل نحن نذكر بضرورة تفويت الفرصة على أولئك العابثين الذين يزرعون الفتنة فالأمة الإيرانية من اجنحة الأمة التي نعتز بها و لكن نتمنى من الساسة الإيرانيين أن يبتعدوا عن الحقد الذي يعمي البصيرة و يجعل المرء يرتكب أخطاء فقوة إيران حقيقية ليس بقوميتها الفارسية فإيران فسيفساء عرقية فلو همش الفرس الأعراق الأخرى فهذا من عوامل الضعف و الذي سوف يجعل العدو يستفيد منه بأقصى درجات الفاعلية ، و إن اعتبر الإيرانيون أنّهم شيعة فهذا من عوامل الضعف فأغلبية الأمة الإسلامية من السنة أكثر من 80 % فإيران قوتها في أنها إسلامية تجمع الجميع فإذا كان متخذي القرارات في الدولة الإيرانية هم من الفرس و المتعصبين فنهاية إيران ستكون للأسف أشد و أقصى من نهاية العراق

  11. سلام الله عليكم

    تحية وسلام

    مودتي

  12. قصيدة للشاعر الجزائري مفدي زكريا قال:

    قصيدة الذبيح الصاعد

    .

    قام يختال كالمسيح وئيدا

    يتهادى نشوانَ، يتلو النشيدا

    باسمَ الثغر كالملائك أو

    كالطفل يستقبل الصباح الجديدا

    شامخاً أنفه، جلالاً وتيهاً

    رافعاً رأسَه، يناجي الخلودا

    رافلاً في خلاخل، زغردت

    تملأ من لحنها الفضاء البعيدا!

    حالماً، كالكليم، كلّمه المجد

    فشد الحبال يبغي الصعودا

    وتسامى، كالروح، في ليلة القدر

    سلاماً، يشِعُّ في الكون عيدا

    وامتطى مذبح البطولة معراجاً

    ووافى السماءَ يرجو المزيدا

    وتعالى، مثل المؤذن، يتلوا

    كلمات الهدى، ويدعو الرقودا

    صرخة، ترجف العوالم منها

    ونداءٌ مضى يهز الوجودا

    ((اشنقوني، فلست أخشى حبال

    ا واصلبوني فلست أخشى حديدا))

    ((وامتثل سافراً محياك جلا دي

    ولا تلتثم، فلستُ حقودا))

    ((واقض يا موت فيّ ما أنت قاضٍ

    أنا راضٍ إن عاش شعبي سعيدا))

    ((أنا إن مت، فالجزائر تحيا، حرة، مستقلة، لن تبيدا))

    قولةٌ ردَّد الزمان صداها

    قدُسِياً، فأحسنَ الترديدا

    احفظوها، زكيةً كالمثاني

    وانقُلوها، للجيل، ذكراً مجيدا

    وأقيموا، من شرعها صلواتٍ

    ، طيباتٍ، ولقنوها الوليدا

    زعموا قتلَه…وما صلبوه، ليس

    في الخالدين، عيسى الوحيدا!

    لفَّه جبرئيلُ تحت جناحيه

    إلى المنتهى، رضياً شهيدا

    وسرى في فما للزمان “زَبَانا

    … مثلاً، في فم الزمان شرودا

    يا”زبانا”، أبلغ رفاقَك عنا

    في السماوات، قد حفِظنا العهودا

    واروِ عن ثورة الجزائر، للأف

    لاك، والكائنات، ذكراً مجيدا

    ثورةٌ، لم تك لبغي، وظلم

    في بلاد، ثارت تفُكُّ القيودا

    ثورةٌ، تملأ العوالمَ رعباً

    وجهادٌ، يذرو الطغاةَ حصيدا

    كم أتينا من الخوارق فيها

    وبهرنا، بالمعجزات الوجودا

    واندفعنا مثلَ الكواسر

    نرتادُ المنأيا، ونلتقي البارودا

    من جبالٍ رهيبة، شامخات

    قد رفعنا عن ذُراها البنودا

    وشعاب، ممنَّعات براها

    مُبدعُ الكون، للوغى أُخدودا

    وجيوشٍ، مضت، يد الله

    تُزْجيها، وتَحمي لواءَها المعقودا

    من كهولٍ، يقودها الموت

    للنصر، فتفتكُّ نصرها الموعودا

    وشبابٍ، مثل النسورِ تَرامى

    لا يبالي بروحه، أن يجودا

    وشيوخٍ، محنَّكين، كرام

    مُلِّئت حكمةً ورأياً سديدا

    وصبأيا مخدَّراتٍ تبارى

    كاللَّبوءات، تستفز الجنودا

    شاركتْ في الجهاد آدمَ حوا ه

    ُ ومدّت معاصما وزنودا

    أعملت في الجراح، أنملَها اللّدنَ

    وفي الحرب غُصنَها الأُملودا

    فمضى الشعب، بالجماجم

    يبني أمةً حرة، وعزاً وطيدا

    من دماءٍ، زكية، صبَّها الأحرارُ

    في مصْرَفِ البقاء رصيدا

    ونظامٍ تخطُّه ((ثورة التحرير)).ا

    كالوحي، مستقيماً رشيدا

    وإذا الشعب داهمته الرزايا

    هبَّ مستصرخاً، وعاف الركودا

    وإذا الشعب غازلته الأماني

    هام في نيْلها، يدُكُّ السدودا

    دولة الظلم للزوال إذا

    ما أصبح الحرّ للطَّغامِ مَسودا!

    ليس في الأرض سادة وعبيد

    كيف نرضى بأن نعيش عبيدا؟!

    أمن العدل، صاحب الدار يشقى

    ودخيل بها، يعيش سعيدا؟!

    أمن العدل، صاحبَ الدار يَعرى

    وغريبٌ يحتلُّ قصراً مشيدا؟

    ويجوعُ ابنها، فيعْدمُ قوتاً

    وينالُ الدخيل عيشاً رغيداً؟؟

    ويبيح المستعمرون حماها

    ويظل ابنُها، طريداً شريدا؟؟

    يا ضَلال المستضعَفين، إذا هم

    ألفوا الذل، واستطابوا القعودا

    ليس في الأرض، بقعة لذليل

    لعنته السما، فعاش طريدا

    يا سماء، اصعَقي الجبانَ

    ويا أر ض ابلعي، القانع،

    الخنوعَ، البليدا

    يا فرنسا، كفى خداعا فإنّا

    يا فرنسا، لقد مللنا الوعودا

    صرخ الشعب منذراً، فتصامَمْتِ

    وأبديت جَفوة وصدودا

    سكت الناطقون، وانطلق الرشاش، يلقي إليكِ قولاً مفيدا

    ((نحن ثرنا، فلات حين رجوعٍ أو ننالَ استقلالَنا المنشودا))

    يا فرنسا امطري حديداً ونارا

    واملئي الأرض والسماء جنودا

    واضرميها عرْض البلاد شعاليلَ

    فتغدو لها الضعاف وقودا

    واستشيطي على العروبة غيظاً

    واملئي الشرق والهلال وعيدا

    سوف لا يعدَمُ الهلال صلاحَ الد ين

    فاستصرِخي الصليب الحقودا

    واحشُري في غياهب السجن شعبا

    سِيمَ خسفاً، فعاد شعباً عنيدا

    واجعلي “بربروس” مثوى الضحايا

    إن في بربروس مجداً تليدا

    واربِطي، في خياشم الفلك الدوَّار

    حبلاً، وأوثقي منه جيدا

    عطلى سنة الاله كما عطلتِ

    من قبلُ “هوشمينَ”(1) المريدا

    إن من يُهمل الدروس

    وينسى ضرباتِ الزمان لن يستفيد

    ان نسيَت درسَها فرنسا

    فلقنَّا فرنسا بالحرب، درساً جديداً

    وجعلنا لجندها “دار لقمَا نَ”(2).ا

    قبوراً، ملءَ الثرى ولحودايا “زبانا”.ا

    ويا رفاق “زبانا” عشتمُ كالوجود، دهراً مديدا

    كل من في البلاد أضحى “زبانا” وتمنى بأن يموت “شهيدا

    أنتم يا رفاقُ، قربانُ شعب كنتم البعثَ فيه والتجديدافاقبلوها ابتهالةً، صنع الرش اشُ أوزانهَا، فصارت قصيدا

    واستريحوا، إلى جوارِ كريمٍ واطمئنوا، فإننا لن نحيدا

  13. سلام الله عليك أخي

    وكأني بك تقول كيراك خو واش راك ألخو ولا كيراك خي أو كيراك أخويا , وين راك غادي منين جاي

    أتعتقد أن أحداً فهم هذه الألغاز الجزائرية

    مودتي خو

  14. Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:

    http://www.TheGrace.net

    http://www.TheGrace.org

    http://www.TheGrace.com

    نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة

    سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات

    Bible Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /

    Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.

    Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر