من هي الفريسة التالية بعد العراق ؟؟؟؟
كتبهاباسم محمد فارس ، في 14 كانون الثاني 2007 الساعة: 03:48 ص
يبدو أن الأحداث ستتسارع في الشهور المقبلة على الساحتين العراقية و الفلسطينية بشكل سوف سيكون له آثار سلبية كبيرة على النظام العربي الرسمي ، فأوراق الضغط التي بيد الدول العربية تم سحبها منها و سلّمت جميع أوراقها إلى الإدارة الأمريكية المحافظة و التي لا تخفي كرهها للأمة العربية و وقوفها بسياساتها و استراتيجياتها الجديدة و القديمة على حد سواء في وجه أي محاولة ستنهض الأمة العربية و تحاول بث الروح فيها
فاستراتيجية بوش الأخيرة سوف تعمق الشرخ الطائفي في المنطقة ، وبهذا تكون قد بدأت باستخدام الفتنة الطائفية كطلقة أخيرة في جعبة بوش ، و لكن هل سوف ينجح في شرذمة المنطقة و تحويلها إلى كنتوانات طائفية و دينية و تتوج إسرائيل" اليهودية الخالصة " ملكة عليها.
تشير الأحداث الأخيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تنجح في هدفها ، فها هي الاصطفافات الطائفية تتعاظم و لكن من هي الفريسة التالية بعد العراق ، إيران أم سوريا أم الإثنتين في وقت واحد ؟ فمن الأحداث الأخيرة يبدو أن المخططين الاستراتيجيين في البيت الأبيض لاعبي بلياردو جيدين و عليه فإن إيران و سوريا هما الفريسة القادمة التي ستدخلان الحفرة سوياً في أحد زوايا طاولة البلياردو ، فالأمريكان قد نجحوا في الاستفادة القصوى من إيران في كل من أفغانستان و العراق ، فالساسة الإيرانيون يظنون أنّهم بإمكانهم المساومة مع الأمريكان و لكن أترك لكم تخيل ماذا يحدث في النهاية عندما تلعب النعجة مع الذئب .
أما سوريا فهي الحلقة الأضعف و التي يمكن أن تكون البداية معها من خلال شن إسرائيل حرب مباغتة عليها ، و لكن بإمكانها أن تكون الأقوى بالانفتاح على الشعب و بث الروح الوطنية و القومية في صفوفه و رد المظالم إلى أهلها و مصالحة شعبها كي يتسنى لها تدخل المعركة القادمة بقوة ، فلو حدث و سقطت الدولة السورية كما حدث مع الدولة العراقية ، فسوف تفسم سوريا إلى كنتون درزي في السويداء ، و كنتون علوي على الساحل و كنتون سني في الوسط ، و طبعا المذابح و تصفية الحسابات ، و كم أتمنى أن أكون مخطئاً في هذا التحليل ، و لكن المعطيات تشير إلى بداية نهاية الدول الوطنية في الشرق الأوسط .
و كل ذلك يحدث لمصلحة إسرائيل ، كيف ؟ فالمعطيات الديمغرافية تشير إلى أن هناك قنبلة سكانية سوف تجعل من اليهود أفلية في فلسطين التاريخية و خلال الأربعين سنة القادمة سوف ينتهي اليهود كأغلبية سكانية ، و بهذا يتعرض وجودهم إلى خطر ، و أيضاً من وجهة المصالح الغربية ستفقد إسرائيل عندئذ وظيفتها كحاملة طائرات ثابتة تحمي المصالح الغربية و مع انتصار حزب الله في حرب تموز يكون جرس الإنذار قد صم آذان المخططين الغربيين ، و من هنا برز سيناريو التقسيم الطائفي و شرذمة الأمة العربية إلى كنتونات طائفية . و بالتالي سوف سوف تقوم إسرائيل بتصفية وجود العرب في فلسطين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقالة السياسية | السمات:المقالة السياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 14th, 2007 at 14 يناير 2007 7:12 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الفاضل / باسم
تحية طيبة من ارض الكنانة
سعدت بزيارتى الاولى لمدونتك بعد وصول هذه الرسالة لى فانا من المنضمين حديثا الى مجموعة المدونيين وارجو ان تزورنى ..
اما بخصوص موضوعك الشيق فلا تخف ولا تحزن فانا منتصرين باذن الله وكما بشرنا الحبيب المصطفى بقولة على مصر ( خير اجناد الارض ..وفى رباط الى يوم الدين ) وان شاء الله سوف يرد كيد هم الى نحورهم والحمد لله انا متفائل دائما وهذه سنة الله فى كونة يوم لك ويوم عليك اين هى الامبراطورية التى لا تغيب عنها الشمس وباذن الله سوف تنتهى دولة الظلم وتابعتها اسرائيل وسيبقى العرب والمسلمين باذن الله .
اسف للاطالة والى لقاء اخر باذن الله