لا يخفى على أحد انهيار المنظومة القيمية في العالم العربي الذي كان سببه تعفن النظام السياسي و الإجتماعي ، فتخيل أنك ذهبت إلى المستشفى لتتعالج من وعكة صحية ، فقام الطبيب بتشخيصك من دون الاستعانة بالأدوات التكنولوجية الحديثة كالسمّاعة و أجهزة الضغط و الأشعة ، و في نهاية التشخيص قرر أنك بصحة جيدة ، و ما هذه الوعكة إلاّ بسبب أعين الحساد ، فكتب لك نوعاً من البخور و بعض التعويذات ، طبعاً إن كنت مثفقاً لن تسكت لهذا الطبيب المدّعي و ربّما تظن أنّه مجنون . دعنا نسقط هذا المثال على الواقع السياسي و الإداري في العالم العربي ، فسنجد أننا في العالم العربي لا زلنا نطبق نظريات القرون الوسطى الأكثر تخلفاً في الحكم ، و نجد الطبقة الحاكمة " الغير مؤهلة" تمارس الحكم الشمولي القائم على القهر و الترويع ، بدلاً من تطبيق ا لنظام السياسي المتطور و الذي يطبق في الدول الغربية . فهذه الأنظمة التي حولت الدول العربية إلى مزراع خاصة و الشعوب العربية إلى كائنات تعيش في حمى صاحب المزرعة لا همّ لها إلا ملء البطون و الانسحاب المخزي من العالم المتحضر .
و سنسلط الضوء على بعض الجوانب و التي أعتقد أن علينا إصلاحها إذا أردنا أن ننهض من جديد و نعود إلى البشرية التي افتقدت أبناء محمد صلى الله عليه و سلم و أبو بكر و عمر و عثمان و علي و الحسن و الحسين رضي الله عنهم ، هذا الجانب الذي أصابه التدمير الشامل و هو الموارد البشرية و الذي أدى تدميره إلى تحكم الرويبضات " التافهين " في مصير الأمة.
فغياب تطبيق أنظمة الموارد البشرية المحكمة بسبب تعفن النظام السياسي ، أدي إلى انهيار التربية و التعليم و أيضاً انهيار المنظومة القيمية و الذي نتج عنه هذه الهزيمة التي تعيشها في هذه الأيام ، لذا أجد أنّه إذا أردنا أن ننهض من جديد علينا أولاً إصلاح الأنظمة التي تضبط الموارد البشرية ، من خلال استراتجية شاملة للنهضة الثقافية و العلمية ، فمن وجهة نظري هذا هو السبيل لوقف هذا الانهيار المروع الذي نعيشة .
و من على هذا المنبر أدعو و أناشد جميع الباحثين الحالمين في عالم عربي أفضل إلى إجراء البحوث لنكتشف مواطن القوة و الضعف في أنظمتنا التربوية و التعليمية ، و بالأخص في جانب الموارد البشرية و علينا أن نبحث إجابة لهذا التساؤل: هل القيادات التربوية التي تقود التربية و التعليم في عالمنا العربي مؤهلة و قادرة على النهوض ؟! و هل هناك مؤامرة تهدف إلى تحطيم ما تبقى من منظومة قيمية و أخلاقية في عالمنا العربي ؟!
كتبها باسم محمد فارس في 07:41 صباحاً ::
9 تعليقات
في18,شباط,2007 - 12:20 مساءً, معتز الدسوقي كتبها ...
لي تعقيب على ما ذكرت أخي باسم إن ما قلته صحيح عن الحاجة للنهضة و انهيار المنظومة القيم في العالم العربي و الإسلامي و إن أنظمة الحكم(لها من الله ما تستحق) هي السبب الأول و الرئيسي في ذلك... ولكن ما هو الحل الشمولي لإعادة نهضة ألامه الإسلامية من جديد ؟؟؟؟
امة الإسلام لا تريد نهضة في مجال أو أخر و تترك الباقي إن النهضة الصحيحة يجب أن تكون شامله.
فكيف ننهض و ما نحتاج إلى النهوض نهضة شامله ترفع الإنسان من المستوى الذي نعيشه إلى المستوى الذي ارتضاه لنا ربنا سبحانه و تعالى، يقول الله تعالى
في سورة العصر {
في18,شباط,2007 - 12:22 مساءً, معتز الدسوقي كتبها ...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولا اشكر الدكتور على هذه المجموعة و اسأل الله عز وجل أن ينفع بها امة الإسلام ...
و ثانيا اشكر الأخ باسم على هذا الموضوع ..
و كان لي تعقيب على ما ذكرت أخي باسم إن ما قلته صحيح عن الحاجة للنهضة و انهيار المنظومة القيم في العالم العربي و الإسلامي و إن أنظمة الحكم(لها من الله ما تستحق) هي السبب الأول و الرئيسي في ذلك... ولكن ما هو الحل الشمولي لإعادة نهضة ألامه الإسلامية من جديد ؟؟؟؟
امة الإسلام لا تريد نهضة في مجال أو أخر و تترك الباقي إن النهضة الصحيحة يجب أن تكون شامله.
فكيف ننهض و ما نحتاج إلى النهوض نهضة شامله ترفع الإنسان من المستوى الذي نعيشه إلى المستوى الذي ارتضاه لنا ربنا سبحانه و تعالى، يقول الله تعالى
في سورة العصر {
في18,شباط,2007 - 12:40 مساءً, حسن توفيق كتبها ...
بسم الله الرجمن الرحيم
الفاضل / باسم
تحية طيبة وبعد
اوافقك القول فيما جاء بكلمتك ولكن لى اضافة عليها فيجب ان لا نرمى الحمل كلة على الحكومات الاسلامية والعربية
فنحن نتحمل جزء من المسؤلية لقد عجزنا عن التربية السليمة فلم يعد الاباء يهتمون بالتربية الاسلامية لاسباب عدة اهمها السعى وراء لقمة العيش
اذا الاسرة المفككة او الاسرة الضعيفة او الاسرة السلبية كل ذلك ينتج مجتمع ضعيف فاسد يرضى بالزل والهوان والانكسار
يا اخى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم وهذا الموضوع جميل ويحتاج للعديد من المناقشات وندعوا الله ان يهدينا الى الطريق القويم
في18,شباط,2007 - 01:00 مساءً, باسم محمد فارس كتبها ...
للتوضيح عندما أشرت إلى الأنظمة التي تطبق في الدول الغربية فأنا أقصد النظام الذي يسير الأمور و ليس القوانين الوضعية "الحشوة" ، أن نأخذ الأنظمة في حد ذاته أما الحشوة فلا بد أن توافق الموروث الثقافي و الديني للأمة
في19,شباط,2007 - 06:47 صباحاً, مجهول كتبها ...
منذ أسفرت انتخابات 2005 شبه النزيهة عن فوز الإخوان المسلمين ب88 مقعدا والحديث في جميع وسائل الإعلام لا يتوقف عن مخاطر الدولة الدينية والدفاع عن الدولة المدنية حتي ليخيل للمرء إننا بصدد اختيار حقيقي بين هوية الدولة مدنية أم دينية. والملاحظ أن هناك إجماعا تاما علي رفض الدولة الدينية حتي من الفريق المتهم بالسعي نحو إقامتها إلا أن هناك فريقا يري أنه يمكن بل يجب دمج تيار الإسلام السياسي في النظام السياسي طالما أنه سيلتزم بالقواعد الديمقراطية السليمة. ولكن الغالبية العظمي من المثقفين والمفكرين يرفضون ذلك ويتهمون تيار الإسلام السياسي بأنهم يستغلون الديمقراطية للوثوب علي السلطة ثم يتنكرون لها ويرفضون تداول السلطة ويقمعون الحريات ويحلون الأحزاب ويحاربون الإبداع ويضهطدون المرأة والأقباط . والحق أن هذه الاتهامات لها ما يبررها وخصوصا أن تيار الإسلام السياسي لم يقدم حتي الأن ما يكفي من مراجعات فقهية وقانونية تدل علي إيمانه العميق بالديمقراطية وأن تحقيق العدل بدون احترام الحريات ضرب من ضروب المستحيل بل إن بعض التصريحات من قادة هذا التيار تصب في الاتجاه السلبي. ولكن حتي لو قدم تيار الإسلام السياسي هذه المراجعات فإنه سيقابل أيضا بالرفض من أنصار الدولة المدنية بدليل الرفض التام لحزب الوسط رغم أنه قدم برنامج حزب مدني من الألف إلي الياء. والحق أيضا أن أنصار الدولة المدنية في ورطة حقيقية ذلك أنهم يدافعون عن دولة لا وجود لها علي أرض الواقع ذلك أن المواطن العادي ليس لديه ما يفقده حال قيام دولة دينية أو حتي ماركسية ذلك أنه لن يخسر ديمقراطية مارسها أو انتقال للسلطة عايشه أو سيادة قانون عاش في ظله وقد ولد وقارب علي الوفاة في ظل قانون الطوارئ أو حتي شعر بآدميته المهدرة في كليبات التعذيب. حتي انتخابات النقابات والاتحادات الطلابية حرم منها. وإن جاز للحزب الوطني وأنصاره أن يتغنوا بالديمقراطية ونزاهة الانتخابات وخلاف ذلك من قواعد الديمقراطية فإن ذلك لا يجوز للمثقفين والمفكرين. التحدي المستحيل الذي يواجهه أنصار الدولة المدنية من المثقفين والمفكرين ليس فقط في أن يقنعوا أنفسهم أولا ويقنعوا ملايين المصريين أن الدولة الدينية بفرض قيامها سوف تقضي علي دولة مدنية قائمة بالفعل بل أيضا في استحالة قيام دولة مدنية مستقبلا في ظل رفض مبدئي لتيار الإسلام السياسي حتي ولو آمن حقيقة بالديمقراطية وتبادل السلطة وذلك لسببين. الأول: أنهم في حقيقة الأمر من أنصار الدولة العلمانية ولكن بعدما تيقنوا من استحالة القبول الشعبي للدولة العلمانية استتروا خلف شعار الدولة المدنية - رغم أن تعبير الدولة المدنية كان يستخدم في الماضي في مقابل الحكم العسكري - . والثاني : أن الدولة المدنية لا قيام لها إلا بقبول حكم الأغلبية وحماية حقوق الأقلية وإذا ما قامت الدولة المدنية حقيقة لا زعما فإن تيار الإسلام السياسي سيكون لاعبا اساسيا فيها مهما وضعوا من قيود وعراقيل والدليل علي ذلك وصول تيار الإسلام السياسي إلي سدة الحكم في دولة هي أم العلمانيات في العالم الإسلامي (تركيا) وهذا سر الإصرار علي إلغاء مبدأ قاض لكل صندوق ويضيفون لاختصاصات رئيس الجمهورية حق حل مجلس الشعب دون استفتاء لأنهم يرفضون في الأساس أي توجه إسلامي حتي ولو كان رشيدا محافظا علي حقوق الإنسان مؤمنا بحقوق المواطنة والمرأة. ما لم يتقدم تيار الإسلام السياسي بخطوات جادة نحو الإيمان بالديمقراطية واحترام الحريات وما لم يتخلي العلمانيون عن رفضهم المبدئي لأي توجه إسلامي سنظل ندور في دائرة مغلقة من الصراع بين هؤلاء وهؤلاء والضحية هو الوطن والمواطنين اللذين يحرمون من أي فرصة للاستقرار السياسي والبناء الديمقراطي الذي يمنع الإستبداد الذي يولد الظلم والفساد ولن نعيش في ظل دولة مدنية كانت أو دينية . ممدوح أحمد فؤاد حسين
في19,شباط,2007 - 06:51 صباحاً, ممدوح أحمد فؤاد حسين كتبها ...
إذا كانت الحكومة بالدف ضاربة
يشكو الجميع من الفوضي التي تسود المجتمع ويحمل كل طرف الأخرين المسئولية ويعدد مظاهرالتسيب وعدم الانضباط التي يستطيع أي فرد أن يلحظها من أول نظرة في أي شارع فلا التزام بقواعد المرور ولا أداب القيادة والباعة الجائلين يحتلون الأرصفة والمشاة يسيرون في نهر الطريق والموظفين يتكاسلون في أداء أعمالهم ويستغلون مناصبهم للتربح.
فهل صحيح أننا شعب فوضوي؟ أم إننا كشعب فقدنا القدوة فصار لسان حالنا (إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص)؟
ينظر المواطن البسيط إلي الحكومة وكبار القوم ويري ما يفعلون بالقانون وبالدستور أبو القوانين فلا يجد إحتراما لقانون ولا تقديسا لدستور. فالدستور مثلا يمنع الوزراء وأعضاء مجلس الشعب من القيام بأي أعمال تجارية مع الحكومة ومع ذلك يقرأ في الصحف عن قيام وزيرين بشراء شركة أسيك للتعدين بمبلغ 135 مليون دولار. وهناك العشرات من أعضاء مجلس الشعب لهم أعمال تجارية مع الحكومة بملايين الجنيهات وكمثال فإن قضية أكياس الدم سواء انتهت بإدانة عضو مجلس الشعب علي توريد أكياس فاسدة أم لا فإن ذلك مخالفة دستورية لا تجوز من الأساس.
ويخرج علينا من شاشة التليفزيون أحد المستشارين عضو و وكيل مجلس الشوري بالتعيين ليبرر تلك المخالفة الدستورية ويقول إن هؤلاء الأعضاء أصحاب شركات قبل عضويتهم بمجلس الشعب فيبيح لهم القيام بأعمال تجارية مع الحكومة ويتساءل : هل يغلق هؤلاء الأعضاء شركاتهم. ونسي سيادته أن يسأل نفسه كيف يمارس عضو مجلس الشعب دوره الرقابي علي الحكومة ويقدم لها الاستجوابات وهو مرتبط معها بمصالح مالية.
وقد وجدت أمريكا الحل لهذه المشكلة بتعيين شركة لإدارة أموال الرئيس في البورصة بحيث لا يعرف أحد حتي الرئيس نفسه في أي الشركات يتم استثمار أموال الرئيس وذلك بالطبع حتي لا يتم مجاملتها في أي أعمال تقوم بها .
وأما عن عدم احترام الحكومة للقانون والقضاء فحدث ولا حرج وهذا مثال واحد . تصدر المحكمة حكمها بالبراءة والافراج من سراي النيابة وتصدر وزارة الداخلية قراراها بالاعتقال في نفس الساعة.
في إحدي الولايات الامريكية تقدم أحد الاعضاء باقتراح إلغاء القانون الذي يجرم الرجل والمرأة اللذان يقيمان معا في منزل واحد بدون زواج معللا ذلك أنه لو طبق هذا القانون لأحتاجت الولاية إلي 100 مليار دولار لبناء السجون. وهو يري أن إلغاء القانون خير من وجوده بغير تنفيذ لأن في ذلك تشجيع علي عدم احترام القانون. أما في مصر فإن عدد القوانين التي لا تطبق - التدخين في وسائل المواصلات علي سبيل المثال - يكاد يكون أكثر من عدد القوانين المطبقة فعلا. فهل بعد ذلك يكون من المنطق أن ننتظر من المواطن البسيط احترام القانون !!
ممدوح أحمد فؤاد حسين
في19,شباط,2007 - 07:06 صباحاً, باسم محمد فارس كتبها ...
الأخين العزيزين أحمد فؤاد حسين و حسن توفيق تحية طيبة و بعد:
أود البداية أن أشكرك على ردك لي و كم سعدت بقراءة مقالتك التي تتحدث فيها عن انهيار المنظومة القيمية و الأخلاقية لمجتمعاتنا العربية حتى أننا عدنا إلى مرحلة أسوأ من التي سادت في الجاهلية ، و لكننا وجب علينا المطالبة بالإصلاح و التغيير مهما كان الثمن و هذه الدنيا دار امتحان و من ا لصعب الوصول إلى المدينة الفاضلة و لكن هذه هي الدنيا خير وشر و حياة و موت و نعيم و عذاب ، و نحن على الحق و نسأل الله أن لا يخزينا يوم يسألنا محمد صلى الله عليه وسلم عن حال الأمة في جيلنا الذي شاء الله أن يجعله في مواجهة أخطر حملة تستهدف الأمة و قيمها و موروثها الثقافي و الحضاري ، فهناك خطط لتفتيت الأمة على أسس مذهبية و عقدية و عرقية فالكعكة السورية قد تقسم إلى أربعة قطع لذيذة المذاق لدي الصهيوني أما مصر فقد تقسم و يؤخذ منها الجزء الجنوبي تحت مسمى الدولة النوبية و للأقباط قد يكون هناك حكم ذاتي ، أما نحن فسنتحول إلى خدم و عبيد عند الصهاينة و هذا المخطط لن يمر و بالتأكيد سنسمع في يوم النصر القادم و القريب إن شاء الله بيتاً شعرياً كالذي ألقاه أبو تمام على مسمع المعتصم بمناسبة فتح عمورية عندما وصف الروم بقوله :
و أبقت بني الأصفر الممراص كاسمهم صفر الوجوه و جلت أوجه العرب
في23,شباط,2007 - 11:48 مساءً, the new smart كتبها ...
) اقرأ ما كتبه هشام the new smart( عن الشعب الاردني
http://hishamm126.maktoobblog.com/?cat=24653
هل الشعب الاردني ارهابي؟!
في03,نيسان,2007 - 08:56 صباحاً, ابو عويصة كتبها ...
في الوقت الذي كانت فيه مصر تفتح أبوابها لتحتضن المعارضة العربية منذ أيام عبد الناصر... للتنظير ونسج الأوهام والأحلام للشعوب التي كانت تظن فيهم الخير فلم يأت منهم إلى الشر وزيادة التخلف والتبعية والولاء للغرب الذي أرادوا تحريرنا منه....؟!
بينما كان الغرب في نفس الوقت وعلى رأسهم أمريكا يفتح أبوابه للكفاءات العربية المنتجة والمضيق عليها في بلاد العرب ليجني من ورائهم الخير الكثير ... ومع أن تلك الحقيقة أصبحت واضحة حتى للأعمى ... لم ينتبه لذلك الأمر من حكامنا إلى صدام الذي حاول بجد جذب أصحاب تلك الكفاءات من العلماء للاستفادة من خبرتهم العلمية في كافة المجالات المدنية والعسكرية ومن أجل تلك المحاولة شنت الحرب على صدام لوأد طموحاته التي سيرثها من بعده مسلمون عـــرب ... لا ..عجــم ... وهذا الأمر الذي جعل أمريكا تشن الحرب عليه بالوكالة عن اليهود الذين أزعجهم الأمر ... ولم تشن عليه لا لغزوه الكويت ولا حماية للشيعة والأكراد والسنة من بطش ودكتاتورية صدام ... فمن...؟ من حكامنا ليس دكتوريا ولم يبطش بشعبه... فلم لم تشن الحرب عليهم.....؟؟؟!!!
كما تشن على كل المتفوقين من علمائنا ومثقفينا شيوخاً وشباباً وشابات في بلادنا الذين لسان حالهم يقول لمن يعقل ...؟؟؟
بلا قيمة أصبحنا ... بوش ... كبوش
وأنجاس بسلس البول ... ككون باول
ومخبولين لا نميز بين القدم والرأس...ككندريزا رايس
وأصفار على الشمال ذنب لأمريكا ... كبلير
وبلا بركـة ... كمبارك لا بارك الله فيه..
ومكسورين بلا جبر ... كجابر
وعديمي السعادة ... كسعد
صباحنا ومساؤنا حزين وكريه وكئيب ... ككويت وعراق بعد التحرير...بعد أن أصبحنا ... ثعالب وعقارب وأفاعي على بعض
وبأسنا بيننـــا شديـــد..؟! أما على أعدائنا فنحن كالتابع الذليل..!!
بعد أن فقدنا فتى القادسية وحامي البوابة الشرقية...؟؟؟!!!
وأصبح مفتون زماننا مثل طنطاوي بلا سيد مجرد تابع ذليل
همه رضا مبارك عنه لا رضا ربــه...!!! لا بارك الله فيهما ومن على شاكلتهما اللهم أمين
الاسم: باسم محمد فارس
