ليس المهم أن يعتذر الشيعة و السنة لبعضهم البعض و يخرج مفتي من هنا وأحد آيات الله من هناك فيتحفوننا في الكلمات المنمقة ، و لكن الأهم أن نقر بأن هناك فتنة كبيرة يتم طبخها و لكنها الحمد لله أعدت على عجل "مسلوقة" و أرى أنّه من السهل تجاوزها ، فالمشروع الأمريكي اقترب من الانهيار في المنطقة و أمريكا ليست لوحدها في العالم ،وإن شاء الله سينهار هذا المشروع و معه أولئك المتطرفين الطائفيين الذين يتواطئون مع المحتل صباح مساء سواء كانوا من الشيعة أم من السنة و ننتهي من دعواتهم التحريضية و التي لا يمكن قبولها في مجتمع نحلم في أن نجعله حر ديمقراطي قائم على المواطنة و التعددية و أحيلك إلى مقالة كتبتها "الفتنة الطائفية الطلقة الأخيرة ... ، أما إيران فهي لا شك منافس جيد للأمة العربية و لكنها تدعونا إلى نرى أحوالنا و نبحث بالأسباب التي جعلت إيران تتقدم في المنطقة في فترة قياسية فمنذ الثورة الإسلامية 79 و حتى الآن فترة تعد بسيطة مقارنة بالأنظمة العربية - التي تحسدها و ربما ستتواطأ مع الأجنبي و يتكرر خطأ العرب التاريخي الذي اقترفة العرب في بداية القرن العشرين عندما تآمروا مع الإنجليز و الفرنسيين ضد إخوتهم الأتراك و ساهموا في تحطيم دولة الخلافة حيث تم فتح الباب للشيطان على مصراعيه - و لكن الأمور لن تجري هذه المرة كما يشتهي الأوغاد فالشبيبة العربية واعية بالرغم من تحطيم المنظومة القيمية و الأخلاقية في المجتمعات العربية على يد ثلة من الساقطين في وحل التبعية للأجنبي
أما ما يخص تعليقك على الأخ هشام الذي انتقض فيها المجتمع الأردني ، فبالرغم من مخالفتي له الرأي في كثير من النقاط إلاّ أنّه أصاب كبد الحقيقة عندما أشار إلى أكثر الناس تطرفاً و انغلاقاً في المجتمع الأردني هم حملة شهادات العلوم التطبيقية فلو ذهبت إلى زيارة أحد الأطباء على سبيل المثال ( المستشفى التخصصي ) و الكثير من العيادات لوجدت صور الشهداء و اللوحات التي تمجد الجهاد و القتال ، حتى أنني انتقدت أحدهم عندما قلت له هذه الصور ليس مكانها هنا فأنت طبيب حتى لو جاءك شارون أو أولمرت و كان مريضاً فوظيفتك أن تعالجة ، و هذه الشعارات يمكن أن تقبل في مكتب سياسي و لكن ليس في عيادة طبيب ، هذه النقطة التي أشار لها هشام تستحق الدراسة و تضع يدنا على أزمة تنظيم و إعداد الموارد البشرية و يمكننا القول الغياب الكامل لفلسفة الموارد البشرية و عدم وضوح الرؤية vision و غياب مهمة mission واضحة للدول العربية .
http://hishamm126.maktoobblog.com/?post=223129#myComments
و بالعودة إلى إيران ، فالجمهورية الإسلامية قد حققت إنجازين على درجة كبيرة من الأهمية : تكوين موارد بشرية مؤهلة تمكنت من خلق بنية تحتية ثقافية و علمية أنتجت هؤلاء الشباب الذين يخوضون غمار المشروع النووي و التصنيع العسكري ، مع عدم إغفال حقيقة أن هناك سلبيات كبيرة موجودة في المجتمع الإيراني كارتفاع نسبة الجريمة و الطلاق ، و الإنجاز الثاني التحالف مع حزب الله و تحقيق أول انتصار عربي و بسلاح إيراني على الكيان الصهيوني ، حتى أن الخبراء العسكرينن يقولون أن حرب تموز قد أضافت إلى العلم العسكري بأن سلاح الدروع قد خرج من المعارك القادمة ( راجع الدراسات في المجلات الدفاعية ) ، هذين الإنجازين أصابا الأنظمة العربية و السلفيين المتطرفين بالرعب فقد أصيبوا بمقتل عندما انكشفوا أمام الشعب العربي ، فهم الآن يعمدون على إدخالنا في معركة مذهبية سخيفة مع إخواننا الإيرانيين و بهذا يفتحون المنطقة العربية إلى تقسيمات جديدة على أسس طائفية و مذهبية و تتوج "إسرائيل" ملكة على الشرق الأدنى و شمال إفريقيا ، و يتم تعطيل النهضة العربية مئة عام أخرى . و هذا لن يحدث بإذن الله أن الإدارة الأمريكية المحافظة تعيش أزمة طاحنة مع بقية أركان المجتمع الأمريكي ، و لأن أحرار أوروبا ساخطين على التوجهات الفاشية لبعض حكوماتهم و على وجه الخصوص في بريطانيا .
و أخيراً أناشد الأخوة المدونين إلى يقفوا سدا منيعاً في وجه أولئك الذين يروجون إلى الفتنة الطائفية في المنطقة العربية و أن يوضحوا للناس حقيقة الخلاف الفكري بين السنة و الشيعة و الذي يمكن له أن يتلاشى بانفتاحنا على بعضنا و بوضع مواطن الخلاف على محك المنهج العلمي في البحث و الحوار الأكاديمي بيننا و بين إخواننا الإيرانيين و هنا أدعو القاريء إلى الرجوع إلى ما كتبة الأستاذ محمد سليم العوا في هذا الموضوع على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C8479D0B-DFD7-4F28-A8AE-66E8224C7F13.htm
كتبها باسم محمد فارس في 07:10 صباحاً ::
عزيزي باسم
شكرا جزيلا على هذا المقال الذي ادرجته في مدونتي وشكرا اخرى على الكلمات اللطيفة التي قلتها في حقي وشكرا ثالثة على لطفك وذوقك
طبعا اتفق مع بعض الاشياء التي كتبتها واتفق مع اجزاء اخرى وخصوصا ما ذهبت اليه من ان الحرب الاخيرة كانت "انتصار"
اتمنى لك كل ما يتمناه صديق لصديقه
هشام
اسف على الخطأ
كلمة "اتفق" الثانية كان يجب ان تستبدل بكلمة "اختلف"
عذرا على الخطأ
هشام
المهم أن نتفق على ضرورة التغيير
عزيزي باسم
ترقب موضوعي الجديد غدا, اعتقد انه سيكون مفاجئة واعتقد ايضا ان موقع مكتوب سيغلق مدونتي بعد ان يراه
هشام
العزيز باسم: شكرا لك لزيارة مدونتي, وكتابة التعليق فيها.
بالنسبة لهذا المقال الحقيقة لا نختلف ولكن من الضروري توضيح ما يلي:
الواقع على حقيقته كما هو من ناحية, والناحية الاخرى ما نتمناه ونطمح ان نحققه, وفي الزاوية الاخيرة, ان من هو عدونا يبقى عدونا بكل الاحوال.
مثلا اذا كانت امريكا تساعد وتدعم دول عربية بهدف التقدم(مثلا), فهذا لا يجعلها غير عدوة, اذا كانت ايران حققت تقدم في مجال الشبيبة والجانب العسكري والنووي, وهذا يعتبر مفخرة للعرب وللمسلمين خصوصا في وجه امريكا,ولكن هذا لا يمنع ان لها مواقف وتوجهات سلبية عدائية بحق الشعب العربي والاسلامي ولنقل على وجه التحديد العراق, فالعصرالذي نعيش به تطغى المصلحة والمطامع والتوسع, فوق كل مصلحة, رغم ان ايران تدعم الفلسطينين وعلى وجه التحديد حماس, فما فائدة الدعم ما دامت على الجانب الاخر اصبحت شر تؤرق العرب والمسلمين بشكل عام, لا زالت ايران باكثر من وجه ولا تستطيع ان تتنباْ بما هو موقفها, من وقت لاخر. اما بالنسبة للشعب الاردني ومقال هشام, فانا اذهب معك فيما تفضلت به الا قليلا, فالشعب الاردني بغض النظر عن البيئة والتنشئة الاجتماعية, فقد تعرض لاحداث متتالية لم يستطع لقط انفاسة, لا يستطيع ان يبني اقتصادة الا وجاء ما يخربط الاوراق من جديد, ونظرا لصغر الاردن وقلة مواردها فنجد هذا ينعكس مباشرة على الانسان في الاردن الذي يمضي كل وقته في البحث عن لقمة عيش, وهذا ليس عيبا, انما هو الحقيقة, ولكن هذا لا يمنع ان الاردنيين وبكل امانة شعب واع, وقادر على التفكير بطريقة ايجابية ومنطقية, وهناك تعدد فكري الا انه بالنهاية يصب في صالح الوطن, ولا اقول ان الوعي اكتمل, ولكن لا يمكن ان نتجاهل كل الحركات التي تعبر عن مواقفها السياسية ازاء ما يجري بين الفترة والاخرى.
اما يا اخي العزيز ان نعتبر امريكا لكونها قوية وعندها حضارة وتكنولوجيا وهيمنة, انه دولة علينا ان نتعلم منها. نعم ولكن ما فائدة القوة التي لا تخدم البشرية لاجل البشرية, وكانك تبني قصرا لتتفرج فقط عليه, وتترك مشردين بلا ماْوى وتقول انك بنيت قصرا لا مثيل له. انا ضد اضطهاد البشرية والتحايل عليهم, وضد قمع الانسان, وضد الظلم في العالم, والانسان انسان اينما تواجد, وليس في امريكا انسان وفي الاردن وفلسطين والعراق ليس بانسان,
علينا ان نهاجم امريكا من حيث تفعل بنا, وعلينا نكون اقوياء بقدر ما نملك, ونطور امكانياتنا وقدراتنا لا لنكون كامريكا, لربما افضل منها ولكن لنقف بوجهها (تكافؤ القوى والمعايير), وان ما تقدمه من دعم للعرب ليس من جيبها, انه مما نهبته وسرقته من الشعب العربي, النفط بالدرجة الاولى, وثمنا لما عاثته في بلادنا من خراب سيضيع ملايين السنين لنعالجه,
اعتذر للاطالة
تحياتي وتقديري
نعم يا أشجان هنا لا بد أن نفكر في الطريقة و المنهج الذي نسير عليه ، فلنفكر في التساؤل التالي : هل يمكن الأردن أو أي دولة عربية أن تسير بمفردها و تطوز بدون أي شكل من أشكال الوحدة بينها
أيا باسم
يقال عندنا في المثل الشعبي اللقمة في الشبعان خسارة
ونحن شبعنا ندبا على الماضي فالآن نزوَرّ بكلمة ولو كانت حقا لأن مشكلاتنا المتراكبة لم تعد بسبب الحروب بل على العكس الحروب زادت الأمة مضاءا ولم تنتكس حماس في عيون البعض إلا بعد تدخلها في السياسة حيث أزيح على قرص نارها رغيف الخبز وما أدراك ما رغيف الخبز... ولو كان فتنة السنة والشيعة كما الفتنة فلسطين بسبب الحروب لانتصرت الإرادة على القوة كما كنا نقول في انتفاضة الحجارة لكن المشكلة أن الفتنة لا يديرها الصغار بل تدار بتكالب للقوى العدوانية الخفية وينفذها جنود الطابور الخامس في بلادنا...
وأنت حاول في المدونات أن تجهد نظرك ولو قليلا وبعيدا عن عاطفة الكلام أن تركز من يم المدونين يثير الشغب ويدير الفتنة ربما تكتشف ولو طرف خيط مع أنني آمل أن لا تجد شيئا وأن لا يكون هناك أصلا موقدا للفتنة بيننا ولك مني خالص التحية والتقدير
سلمت وغنمت
يا من يصدقون أن المهدي مختفي في السرداب..؟! ويا عقلاء الإسلام من سنة وشيعة أفتوني بماذا أجيب حفيدي ألذي لم يبلغ سن التكليف بأداء الصلاة بعد ؟! ولكنه ببراءة يسألني أين قتل الحسن والحسين ومتى ويصر على سماع الجواب ؟! هل قتلا في الفلوجة أو في مخيم جينين ولا في أفغانستان أو في الشيشان وهل هم من حماس أو الجهاد ولا من فتح أو المقاومة العراقية أو من الشيشان ؟؟؟ بعد أن شاهد عبر الفضائيات ما يفعله الشيعة في العراق وإيران ولبنان من بكاء وندب ولطم وضرب لأنفسهم بالخناجر والسلاسل في يوم عاشوراء بحجة تجديد مراسيم قبول التعزية في الحسن والحسين حتى تسيل الدماء من أجسامهم ؟ ! ! ! ( الذين قتلا قبل 1400 عام ) ! ! ! !
وبعد أن عجزت عن الجواب وتمنيت لو كنت ( إسكافي يتعامل مع أحذية الناس لا مع عقولهم ) التي لو كانت تعقل لما استمر عرض هذه المسرحية التي لا يرضى عنها ( الله ورسوله ) ثم ولا الحسن ولا الحسين ولا المسلمين وصالح المؤمنين ، للأسباب التالية :
1 - لقد توفي رسول الله ( ص ) ولم يلطم علية احد، وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي غدراً وظلماً ( ر ) ولم يبكي عليهم احد بعد ثلاثة أيام ؟
2 – وهل هذا اللطم والندب والضرب والبكاء موافق للشرع وما المقصود منه ؟ أو الفائدة من فعلــــه ؟
3 – وهل يعيد حياة للحسن والحسين هذا اللطم والندب والبكاء ..؟
4 – إن أي جريمة قتل من بعد جريمة القتل الأولى التي قتل فيها إحدى ابني أدم أخيه ولتاريخه سواءً كانت عمدا أو خطأً لم يستمر أثر تلك الجريمة على المتضررين منها أكثر من زمن الجيل الذي حدثت فيه وفي الجيل الذي بعده على ابعد تقدير ، وبعدها ينسى الأمر إما بالصلح بعد أخذ الدية أو العفو وتعود العلاقات الطبيعية في التعامل بينهم ،
5 – ما ذنب مليارات المسلمين الذين لم يشهـدوا مقتل الحسن والحسين ( ر ) ولم يشاركوا فيه لا بفعل ولا بقول وهم ممن يترضون عنهم ويكلون أمر ما شجر بين الصحابة الكرام إلى الله ليحكم بينهم يوم القيامة ، على قاعدة ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم – و – ولا تزو وازرة وزر أخرى )
6 - هذا الجهد السنوي الضائع سدى الذي يقوم به الشيعة منذ 1400 عام هل يفيد الإسلام ؟ الذي هو ينهى بل ويحرم مثل هذه الأفعال ؟!
7 – العجيب والمحير أن الشيعة الذين يبكون ويلطمون على الحسن والحسين من ذاك الزمان إلى الآن هم من قتلهم ؟! فبعد أن وعدوهم بنصرتهم على معاوية ( ر ) خذلوهم وتخلوا عنهم كما هم الآن يتخلون عن نصرة أهل السنة في العراق وأفغانستان ؟! بل وحتى لم يسلم من شرهم أهل السنة فقوات بدر وجيش المهدي وحزب الدعوة من الشيعة نشاهدها تعين الكافر والمحتل وتقاتل جنبا إلى جنب معه ضد أهل السنة في العراق وأفغانستان ؟! كما فعل جدهم ابن العلقمي أيام هولاكو ،
8 – فهل لهذا المختصر الذي يفي بالقصد من عاقل في مرجعيات الشيعة يفتي بوقف عرض هذا المسلسل الذي ضرره شق صف وحدة المسلمين ، واشغلهم فيما لا طائل من وراءه غير القيل والقال الذي يورث البغض والكره بين المسلمين في أمر ليس لهم فيه ذنب ؟!
9 – ختاماً يا ليت ( السستاني ) الذي يقبل ( بريمر ) من فمه دليل المحبة يأمر أتباعه بعدم قتل أهل السنة في العراق المحتل ، ويا ليت حسن نصر الله ، يحرر أتباعه الشيعة من تلك الطقوس التي لا تمت للإسلام بصلة كما حرر الجنوب من اليهود فخطر تلك العادات على الإسلام والمسلمين أكبر من خطر اليهود ( إذا استمر الشيعة في فعلها حتى يظهر غائب السرداب ليحيي الله له أبا بكر وعمر ( ر ) ليعذبهما في النار كما يعتقد الشيعة الذين يدعون الله بأن يعجل فرجه ) ليفعل ماذا أيها الشيعــة ؟ نريد أن نسمع الجواب حتى يعلم كل مسلم حقيقتكم ؟
الاسم: باسم محمد فارس
