العالم العربي تحت ظلال الحراب الصهيوأمريكية : إلى متى ؟!
كتبهاباسم محمد فارس ، في 8 أيلول 2006 الساعة: 05:37 ص
الحرب التي تشنّها الإدارة الأمريكية على "الإرهاب" أصبحت تلقي بظلالها الثقيلة
على عالمنا العربي ، فمعظم "الإرهابيين" المفترضين موجودين في العالم العربي أو ينتمون إليه بشكل أو بآخر ، و لا أخفي أنني قد شعرت بالفزع و أنا أستمع لخطاب الرئيس الأمريكي بوش الذي ما فتئ يقرع طبول الحرب ضد الأشباح الإرهابية في العالم العربي ، و ها هي إدراته تحدد استراتيجيات جديدة لمكافحة الإرهاب و الفاشية الإسلامية المزعومة و لم تستثني أي من جناحي الإسلام السني و الشيعي ، و على كل لا بد من تسليط الضوء على أضلاع مربع الفشل الأمريكي الأربعة لنقرأ مستقبل المشرق الإسلامي و شمال إفريقيا في الأيام القادمة .
الضلع الأول يتمثل في فشل الإدارة الأمريكية في العراق و أفغانستان في تحقيق أهداف حربها ، فالعراق غارق في الفوضى حتى أخمص قدميه ، و أصبح من الصعب السيطرة عليه بكل تناقضاته ، بل غدت هذه الفوضى تهدّد جدياً منطقة المشرق المتميّزة بتنوعها الطائفي و العرقي ، و يمكن تشبيه العراق اليوم بالزجاج المهشم المتناثر في المنطقة و الذي سينال من كل من فيها ، فالعراق اليوم قد دخل بالفعل مرحلة أشد وطأة من مرحلة الفوضى التي سبقت توطيد الحكم الأموي فيه . أمّا في أفغانستان فها نحن نرى طالبان بما تمثّله من فكر سلفي متشدد لا يتفق معه الكثير من المسلمين ، قد عادت لتتألق من جديد بعد إن احتوت الضربات التي تلقّتها خلال السنوات الماضية ، و ها هي تحقق الانتصارات الكبيرة عندما نعلم أنّها تسيطر على خمس الأراضي الأفغانية
أما الضلع الثاني فيتمثل في فشل "إسرائيل" استراتيجياً في حربها ضد حزب الله ، و للمرة الأولى تمنع قوة عربية الكيان الصهيوني من التقدم على الأرض ، و قد مسحت المقاومة اللبنانية بامتياز آثار حرب حزيران 67 النفسية عن الشارع العربي ، و كشفت للجميع بما لا يدع مجالاً للشك فشل المنظومة العربية الرسمية دبلوماسياً و عسكريًا ، و هذا الفشل قد بيّن بشكل أنّ الأمة مكشوفة أمنياً أمام إسرائيل و القوى الغربية الداعمة لها ، و الأمة تتعرض بشكل استعراضي مبثوث على الهواء مباشرة لأعتى عملية سطو مسلح .
و الضلع الثالث فيتمثل في فشل عملية السلام فشلاً ذريعاً لأن "إسرائيل" لا ترغب بتقديم أي تنازل و هي بطبيعة الحال على حق في ذلك فكيف لمن يملك القوة و التفوق على الطرف الآخر أن يتنازل له ، فهي تنتظر من الطرف الفلسطيني أن يذعن و يركع على قدمية و هذا لن يحدث طبعاً .
أمّا الضلع الرابع الذي يمثل الجانب الكوميدي المضحك في مربع الفشل الأمريكي فيتمثّل في فشل الأنظمة العربية الحليفة لأمريكا في تسويق وهم أنّها ديمقراطية ، هذا علاوة على فشلها الذريع في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية ، و تجدر الإشارة إلى أنّ عدد ضحايا الاستهتار و الفساد في مصر على سبيل المثال قد تجاوز عدد الشهداء المدنيين الذين قتلوا غيلة و غدراً في حرب تموز 2006 من اللبنانيين ، فقد خسرت مصر أكثر من 1300 مواطن في قترة بسيطة بسبب حادثين مؤلمين فقط (حادثة عبّارة البحر الأحمر و القطار) ، و لا ننسى معدلات البطالة و الفقر المرعبة في الدول العربية.
وفي وسط مربع الفشل هذا نرى الرئيس الأمريكي و هو ينزلق على أضلاعه الأربعة نحده فاقداً البوصلة و مطلقاً العنان لأفكار الفاشيين المحيطين به للمزيد من العناد و التصميم على متابعة هذا الطغيان ، و يبدو أن هؤلاء الفاشيين مصممين على أن تكون الفترة المتبقية لهم في البيت الأبيض أشد الفترات قتامة على الإنسانية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية ، فخطاب الأمس يعني أن القوة التي استخدمت لغاية الآن غير كافية و لا بد من استخدام المزيد من القوة ، و أنّ كمية القمع و الطغيان التي يمارسها الحلفاء ضد شعوبهم غير كافية و لا بد من مضاعفة جرعة القمع و التنكيل من خلال القوانين الغير دستورية و غير ذلك من إجراءات تعسفية .
و للأسف لا يوجد في العالم العربي من يقف بفاعلية في وجه هذا الطغيان إلاّ بعض الشباب المعزولين الذين ينفذون عمليات يائسة يتفق معظم العرب على إدانتها كمحاولات القتل الجماعي للعزّل من السياح الأوروبيين و التي كان آخرها ما حدث في المدرح الروماني في مدينة عمّان ، و أيضاً يقف في وجه هذا الطغيان المستفحل بعض منظمات المجتمع المدني التي تواجَّه بالتنكيل و القمع و هي غير فاعلة ، و هناك بعض الحركات الإسلامية "المعتدلة" التي تمارس النفاق السياسي و تلعب دور عريف الصف و هذه الحركات لا جدوى منها ، و تاريخها الطويل بالفشل يخرجها من معادلة التغيير القادمة.
وفي هذا النفق المظلم تنعقد الآمال على المثقفين مهما كانت اتجاهاتهم و مشاربهم الفكرية و الفنانين و علماء الدين ، الذين تدمع العيون و هم يتحدثون عن الأسس الشرعية ل"فقه الغرائز" كزواج المسيار وغيرها من أمور تثير الاشمئزاز بينما تتعرض الأمة إلى أكبر عملية سطو مسلح لم يعرف لها التاريخ مثيلاً ، و أيضاً تنعقد الآمال على كل شخصية اعتبارية في العالم العربي إلى الوقوف أمام هذه المسؤولية التاريخية . فالأمة الآن أشد ما تكون بحاجة إلى عقد إجتماعي جديد تلتف حوله الأمة و يعطي الشرعية لأولئك الذين سوف يتحدثون باسم الأمة .
وهنا لا بد إلى الدعوة إلى مؤتمر يحضره رجال الدين المسلمين و المسيحيين واليهود المناوئين للصهيونية و المثقفين البارزين في العالم العربي كي يحددوا موقفهم من الأحداث التي تجري و لكي يقوموا بوضع الخطوط الأولى للعقد الإجتماعي العربي ، و كيفية تطبيقه و فرضه في وجه الطغاة الذين جعلوا من العرب مادة كاريكاتورية مخزية . وعليهم ملاحظة أن الاحتقان الشعبي قد وصل إلى درجة خطيرة قابلة للإنفجار في أي لحظة ، فعليهم أن يضعوا الحلول لتوجيه الانفجار بحيث لا يتحول إلى فوضى عارمة تحرق الأخضر و اليابس بل إلى أن يكون هذا الانفجار ثورة فكرية و إجتماعية تؤثر في العالم كالثورة الثقافية في الصين ، و الثورة الفرنسية و غيرها من ثورات تركت بصماتها على مسيرة العالم الثقافية و السياسية .
فسكوت علماء الدين على وجه الخصوص و عدم شجاعتهم و خوفهم و غيابهم سيمسح لأولئك الشجعان الذين لديهم تفسيرات متطرفة للدين من خطف هذا الانفجار الواقع لا محالة ، و عليه فإن سكوت علماء الدين البارزين و صمتهم هو الإرهاب الأشد فتكاً ، و لا بد من تحميلهم المسؤولية التاريخية عن كل قطرة دم بريئة سوف يريقها هؤلاء الشباب المتطرف في العالم باسم الإسلام ، و أدعوهم إلى قراءة سيرة العز بن عبد السلام و كيف وقف في وجه اجتياح هولاكو للمشرق.و كيف تعامل مع أمراء المماليك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقالة السياسية | السمات:المقالة السياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 8th, 2006 at 8 سبتمبر 2006 2:51 م
لا تخف ولا تفزع فنحن مدمنون على الاهانه
سبتمبر 8th, 2006 at 8 سبتمبر 2006 4:44 م
عرض جميل وأفكار سديدة. إلى الأمام
سبتمبر 10th, 2006 at 10 سبتمبر 2006 5:31 ص
أخي الكريم .. هل لي بمداخلة بسيطة ..
كلامك رائع وواقعي لكنه جانب الواقع في بعض الجنبات الخاصة بالمجتمع وقدرته على الفعل وأيضاً دعوتك لعقد مؤتمر للمثقفين ورجال الدين .. لأن الأمر ليس بهذه البساطة ورجال الدين في أماكن كثيرة هم من ينفث اللهب منذ عشرات القرون هم من كان يتصدى لحشد الجنود في الغرب لتكوين جيوش الصليب لضرب بلاد المسلمين .. المهم لنن نناقش هذا الآن ولكني سأكتفي بالحديث عما أصاب مجتمعاتنا العربية من وهن وخنوع على مر العقود الماضية ..
أخي الكريم يمكننا بلمحة بسيطة أن نقسم شعوبنا العربية في أي قطر عربي إلى عدة فئات .. الفئة الأولى هي أصحاب السلطة والمستبدون أنفسهم ، ثم الفئة الثانية المنتفعين من هذه السلطة مالياً ونفوذا من رجال الأعمال والمتسلقين ، الفئة الثالثة بقية الشعوب المهدرة حقوقها .. وهي الأخرى يمكن تقسيمها إلى عدة فئات … طبقة المثقفين المحاربين من أجل لقمة العيش ومعهم عدد كبير من الشعب وهذه الفئة تنأى بنفسها عن الدخول في معارك مع النظام العربي خشية منها على امتيازاتها البسيطة وخوفاً من تجبر الأنظمة وتسلطها وخوفاً من فقد الأمان الاجتماعي الذي تحياه … والفئة الثانية هي فئة الجوعى والجهلة من أبناء الشعب ممن لا يجدون قوتاً لبطونهم أو عقولهم فهم لا يملكون حتى رأياً حول أية قضية وهم كثيرون جدا بلا حصر في بلادنا … هناك فئة بين هذه وتلك هي الأجيال الجديدة من أبناء المثقفين أو متابعيهم وكذلك من أبناء الفقراء الجهلة .. هذه الفئة الجديدة من الشباب هي التي تملك الحماس والرغبة في التغيير ولكنها للأسف تفتقد بشدة إلى القيادة والتوجيه الصحيح نحو ثورة حقيقية تغير الأنظمة الفاسدة والعميلة … طيب نعمل إيه ؟؟؟؟
من المعروف جيداً أن هؤلاء الطلبة والشباب الحالي سيكونون هم رجال المستقبل وكثير منهم ناقم على الوضع الحالي وبطبيعة الحال سيكون أبنائهم على شاكلتهم من الكره لأنظمة الحكم الفاسدة في بلادنا .. بعد سنوات سيعم المجتمع العربي حالة من السخط لدى كل الفئات لن يكون بمقدور أي نظام تحملها … وسوف يتزامن هذا مع زيادة كبيرة جداً في طغيان الأنظمة القذرة أكثر وأكثر وعندها سيحدث الصدام المحتمل والأكيد … وتنفجر الأوضاع …. بقي كلمة أخيرة يا أخي … هذا الكلام كان موضوع مقال كتبته منذ عشر سنوات تقريباً … وأعتقد أننا بدأنا نلمس بعض إرهاصاته ولكن مازال أمام بلادنا عدة سنين كي تصل إلى الغليان كما أتوقع …
لك التحية
بالمناسبة … دعك من بوش … أمره منتهي .. معركتنا مع الأنظمة العميلة والفاسدة أولاً وليس مع أي بوش
سبتمبر 10th, 2006 at 10 سبتمبر 2006 5:32 ص
أخي الكريم .. هل لي بمداخلة بسيطة ..
كلامك رائع وواقعي لكنه جانب الواقع في بعض الجنبات الخاصة بالمجتمع وقدرته على الفعل وأيضاً دعوتك لعقد مؤتمر للمثقفين ورجال الدين .. لأن الأمر ليس بهذه البساطة ورجال الدين في أماكن كثيرة هم من ينفث اللهب منذ عشرات القرون هم من كان يتصدى لحشد الجنود في الغرب لتكوين جيوش الصليب لضرب بلاد المسلمين .. المهم لنن نناقش هذا الآن ولكني سأكتفي بالحديث عما أصاب مجتمعاتنا العربية من وهن وخنوع على مر العقود الماضية ..
أخي الكريم يمكننا بلمحة بسيطة أن نقسم شعوبنا العربية في أي قطر عربي إلى عدة فئات .. الفئة الأولى هي أصحاب السلطة والمستبدون أنفسهم ، ثم الفئة الثانية المنتفعين من هذه السلطة مالياً ونفوذا من رجال الأعمال والمتسلقين ، الفئة الثالثة بقية الشعوب المهدرة حقوقها .. وهي الأخرى يمكن تقسيمها إلى عدة فئات … طبقة المثقفين المحاربين من أجل لقمة العيش ومعهم عدد كبير من الشعب وهذه الفئة تنأى بنفسها عن الدخول في معارك مع النظام العربي خشية منها على امتيازاتها البسيطة وخوفاً من تجبر الأنظمة وتسلطها وخوفاً من فقد الأمان الاجتماعي الذي تحياه … والفئة الثانية هي فئة الجوعى والجهلة من أبناء الشعب ممن لا يجدون قوتاً لبطونهم أو عقولهم فهم لا يملكون حتى رأياً حول أية قضية وهم كثيرون جدا بلا حصر في بلادنا … هناك فئة بين هذه وتلك هي الأجيال الجديدة من أبناء المثقفين أو متابعيهم وكذلك من أبناء الفقراء الجهلة .. هذه الفئة الجديدة من الشباب هي التي تملك الحماس والرغبة في التغيير ولكنها للأسف تفتقد بشدة إلى القيادة والتوجيه الصحيح نحو ثورة حقيقية تغير الأنظمة الفاسدة والعميلة … طيب نعمل إيه ؟؟؟؟
من المعروف جيداً أن هؤلاء الطلبة والشباب الحالي سيكونون هم رجال المستقبل وكثير منهم ناقم على الوضع الحالي وبطبيعة الحال سيكون أبنائهم على شاكلتهم من الكره لأنظمة الحكم الفاسدة في بلادنا .. بعد سنوات سيعم المجتمع العربي حالة من السخط لدى كل الفئات لن يكون بمقدور أي نظام تحملها … وسوف يتزامن هذا مع زيادة كبيرة جداً في طغيان الأنظمة القذرة أكثر وأكثر وعندها سيحدث الصدام المحتمل والأكيد … وتنفجر الأوضاع …. بقي كلمة أخيرة يا أخي … هذا الكلام كان موضوع مقال كتبته منذ عشر سنوات تقريباً … وأعتقد أننا بدأنا نلمس بعض إرهاصاته ولكن مازال أمام بلادنا عدة سنين كي تصل إلى الغليان كما أتوقع …
لك التحية
بالمناسبة … دعك من بوش … أمره منتهي .. معركتنا مع الأنظمة العميلة والفاسدة أولاً وليس مع أي بوش
إبن بهية
http://ibnbahya.blogspot.com
سبتمبر 11th, 2006 at 11 سبتمبر 2006 5:41 ص
الأخ العزيز ابن بهية تحية و بعد أشكرك على التعليق و على هذا التشخيص لحالة الشعب العربي ، و لكن هناك أنواع من العلاجات فمثلاً بعض الأطباء يفضل العلاج البديل بالأعشاب و طبيب آخر يرى أن العلاج يكمن في الجراحة ، و أنا أقرأ تعليقك خطر في بالي فيلم أمريكي و هو يوم الاستقلال Independent day و سأكتب لاحقا انطباعاتي عن هذه الفيلم ، فقد الرئيس الأمريكي في ذلك الفيلم يواجه أصعب لحظات تواجهها البشرية فهناك عدو قذر يهاجم كوكبنا الأزرق ، و في اعتى الهجمات يأس الناس و ما هو السبيل للقضاء على هذا العدو ، و في يوم الاستقلال 4/7 خطب الرئيس و أعيد لك يا إبن بهية ما قاله الرئيس للناس طبعاً في الفيلم : لن نتلاشى و لن نموت بصمت كالخراف . أما أنا فأقول لك الفجر سيبزغ و سأقبل دعوتك لنشرب القهوة في القاهرة عندما تعود جميلة مشرقة تقود باقي الأمة نحو العزة و الكرامة
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 3:10 م
نشرت هذه المقالة صحيفة القدس العربي في الرابط التالي تحت عنوان الحرب على الإرهاب حرب علينا
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=2006\09\09-14\z55.htm&storytitle=ffالحرب علي الارهاب حرب عليناfff
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 12:09 م
السلام عليكم
اشكر القائمين على الموقع
وبالتوفيق
بيت الراغب
http://www.alragib.com/vb
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 9:43 م
ناشر المعرفة
مسابقة من موقع جامعه الملك سعود
هدف المسابقه نشر المعرفه
وكان سؤال الأسبوع السادس (8-15 ديسمبر 2007م):
بدعم من خادم الحرمين الشريفين، أطلقت جامعة الملك سعود
برنامج الملك عبدالله لتقنية النانو … ما المقصود بكلمة نانو متر؟
واحد من الألف من المتر (1/1.000)
واحد من المليون من المتر (1/1.000.000 متر)
واحد من المليون من السنتمتر (1/1.000.000 سم)
واحد من المليون من الملمتر (1/1.000.000 ملم)
ورابط المسابقة والسؤال:
http://award.ksu.edu.sa/KP/Default.aspx
ورابط جواب سؤال المعرفة:
http://www.nanoksu.org/estrageh.html
تمنياتي للجميع بالتوفيق