على ضفاف نهر الدموع / الجزء الثاني: القلوب الكسيرة / ف2: نيويورك الصاخبة
كتبهاباسم محمد فارس ، في 12 أيلول 2006 الساعة: 09:34 ص
-الفصل الثاني –
استمع إلى سميح شقير عبر الرابط التالي:
نهضت متأخِّراً في صباح اليوم التالي و لم أجد أحداً في الشّقة التي قمت مباشرةً بتنظيفها فقد كانت مليئة بالأوساخ ، و بعدما انتهيت من التنظيف و الترتيب كنت بحاجة إلى شرب كوباً من القهوة التي وضعتها أمي في حقيبتي ، فقمت بتحضيرها فانبعثت رائحة القهوة في أرجاء البيت و إذا بإلياس يدخل البيت ليستنشق رائحةً غابت عنه منذ زمن بعيد .
- يا سلام إنّها رائحة القهوة الشرقية
- نعم هيا اجلس كي نتشارك فيها
طلبت من إلياس أثناء تلك الجلسة مساعدتي في البحث عن عمل و وعدني خيراً ، و بالطبع لم ينسى تذكيري بأنّ عليّ احترام صديقته البائسة و التي و هو يتكّلم عنها راودني شعور بأنني أتكلّم مع إنسان آخر غريب سيكون التعامل معه صعباً . و في اليوم أرسلني إلى صديق له ليبحث لي عن عمل و بالفعل فقد وجد لي عملاً في محطةٍ للوقود في بروكلين .
بدأتُ العمل في تلك المحطّة لأواجه عالماً آخر المادّة و المصلحة فيه فوق كل اعتبار ، فقد كنت أعمل ليل نهار مقابل أربعة دولارات لكل ساعة عمل ، و قد ازداد وضعي المالي سوءاً عندما طلب مني إلياس دفع نصف إيجار الشقّة و بدأت أتعرّف على إنسانٍ آخر غير ذلك الشخص الذي أخبروني عنه في عمّان ، و بعد فترة وجيزة اكتشفت أنّ صديقته تتعاطى المخدّرات ، فربّما كانت هذه القبيحة هي المسؤولة عن ما آل إليه من وضعيةٍ مزرية ، و للأسف فذويه لا يعرفون حقيقة حياته في أمريكا فهم يعتقدون بأنّه قد أكْمل دراسته الجامعية و ليس هذا فحسب بل أيضاً أنّه صاحب مشاريع اقتصادية ، فقد كانوا يريدون أن يزوّجوه بأختي و لكن أشكر الله الذي أنقذها منه في اللحظة الأخيرة ، فأين هم الآن كي يشاهدوه و هو يعاقر الخمور .
اختلفت معه بعد مرور أربعة شهور من إقامتي في بيته ، فبما أنّني أدفع معه نصف الإيجار فمن حقي أن أتدّخل لمنع جلسات لعب القمار ، فقد تحوّل البيت إلى كازينو فقد مات إلياس بعد أنْ ابتلعه ذلك البحر المجنون ، فلا أدري فربّما بشّرته الليدي ليبيرتي بتحرير الرغبة الغرائزية من كل القيود ، فلا يوجد هناك متّسع من الوقت فلا بدّ من قضاء الشهوات و استغلال كل دقيقة في تحقيق رغبة شاذّة أو أكثر ، فلم يكن أمامي إلاّ أن أواجهه .
- إلياس لا أريد سهرات في البيت
- و ماذا تريد ؟!
- أريد أن يكون بيتي نظيفاً و هادئاً كي أتمكّن من النوم فيه
- و إنْ لم أستطيع تنفيذ ما تريد يا أستاذ حنا فما بوسعك أن تفعل ؟
- لا ستفعل ما أريد لأنّك لن تُغضِبَني منك
و صلته رسالتي و ما أنْ فهمها، إلاّ و قد تبدّلت ملامح وجهه و أصبح الزبد يخرج من فمه من شدّة غضبه ، و لم ينبس ببنت شفه ، فقد انْسَحبَ من النقاش و ما لبث أن عاد و بيده مسدّس ، أشهره في وجهي و شتمني باللغة الإنجليزية بعبارات نابية و طلب مني مغادرة البيت على الفور و إلاّ أطلق النار ، فأشفقت عليه من نفسه و شكرته على هذه الهدية في ليلة عيد الميلاد ، فجَمَعْتُ أغراضي و غادرت ذلك البيت اللعين و بدون حتى أنْ ألتفت ورائي ؛ لأجد نفسي هائماً في شوارع بروكلين المزدحمة .
بَدَتْ لي نيويورك تلك الليلة و كأنّها إحدى لوحات الفن التشكيلي الغير مفهومة ، يسيطر عليها اللونان الأبيض و الأسود اللذان يتوزّعان على اللوحة ذات الخلفية الحمراء ، فهي ترمز إلى تعايش الأعراق المختلفة مع بعضها البعض بهدف العمل و كسب لقمة العيش . و بينما كنت أسير في أحد الشوارع رأيت مجموعة من الناس تتجمهر أمام واجهة أحد المحلاّت ، و كما هي العادة دائماً فقد كانت عملية سطو مسلّح قامت بها مجموعة من الجائعين أو المغامرين و التي بعدها دوّت صافرات سيّارات الشرطة و الإسعاف و لم يتفرّق الناس إلاّ بعد أن هطل المطر بغزارة ليغسل خطايا هذه المدينة المجنونة .
بدأت أشعر بالبرد و التعب الشديد الذي أرهقني فأين سأذهب ؟ لا أدري ، و أخيراً قررت أن أتّجه إلى مانهاتن لأقضي ليلة في أحد فنادقها الفخمة و لم أهتم بالتكلفة بالرغم من أنّني لم أكن أملك إلاّ مبلغاً بسيطاً لا يتعدى الخمسمائة دولار و كما يقولون فالغريق لا يخشى من البلل ، و على الفور أوقفت سيّارة تاكسي أو يالو كابس كمّا يسمّونها .
سائق اليالو كابس كان رجلاً مرحاً لا يتوقف عن الضحك و الكلام ، فأخذ يتحدث عن عيد الميلاد و عن مغامراته الكثيرة في نيويورك و بالتحديد في مانهاتن و نصحني بأنني إذا كنت أرغب بقضاء إجازة عيد الميلاد فلا بدّ أن أنزِل في فندق بيكون و الذي فيه سأرى نيويورك بعينٍ أخرى فهو قريب من السنترال بارك و من المتاحف و كذلك من نهر هيدسون و لم يتوقف عن الكلام إلاّ لحظة وصولنا إلى الفندق .
بالكاد كنت قادراً على المشي من شدّة الإرهاق و التعب ، فالشهور التي مرّت لم تكن سهلة ، دخلت إلى قاعة الاستقبال كي أحجز غرفة لليلة واحدة فقط ، و بالفعل كانت موظّفة الاستقبال لطيفة جداً فأعطتني غرفة لليلتين مقابل مائتي دولار . شعرتُ بالارتياح لحظة دخولي إلى تلك الغرفة النظيفة ، و بعد الحمّام السّاخن استلقيت على السرير لأغرق في نوم عميق .
نهضت في ساعةٍ متأخِّرة من بعد ظهر يوم عيد الميلاد و بعد أن تناولت طعام الإفطار جَلَسْتُ مع نفسي لأفكّر و سألت نفسي ، و ماذا بعد يا حنا ؟ هل فشلت المهمة بسبب حظي الذي تعثَّر بانحرافات إلياس ، أمْ أنّه لا زال هناك متّسَعْ من الوقت كي أعطي نفسي فرصةً أخرى ، و بعد تفكير طويل قرّرت الصمود في نيويورك و تكرار المحاولة ، و لكن كيف أتصرّف فغداً سأغادر الفندق و لا مأوى لي ، و لحسن الحظ تذكَّرتُ أحمد الكرمي الذي التقيت به قبل شهر في محطة الوقود ، بحثت عن رقم هاتفه بين أوراقي و لحسن الحظ لم أضعه فاتّصلت به :
- هالوا
- أحمد الكرمي ؟
- نعم ، يتكلّم
- أنا حنا نجيب ، هل تذكرني ؟
- بالطبع أذكُرُك ، كيف حالك يا حنا ؟
- بخبر
- هل لا زلت تعمل في محطة الوقود ؟
- نعم ، و لكنّني الآن أقضي إجازة عيد الميلاد
- كل عالم و أنت بخير عزيزي
- و أنت بألف خير
- هل من خدمة أُقدِّمُها لك يا حنا ؟
- نعم يا أحمد فأنا أبحث عن سكن
- و من أين تتكلّم الآن ؟
- من فندق بيكون في مانهاتن ، هل تعرفه ؟
- نعم سأكون عندك بعد الإفطار أي بعد ساعة ونصف من الآن
- صياماً مقبولاً عزيزي ، سأنتظرك في مقهى الفندق
- إن شاء الله
لم يتأخّر أحمد عن موعده ، صافحني بحرارة و هنأني بمناسبة عيد الميلاد ، فقد كان ظريفاً في العشرينات من عمره ، قمحي اللون ، نحيفاً طويل القامة ، كان قد أخبرني بأنّه على وشك الانتهاء من الدِّراسة التي أوفد لأجلها من فلسطين ، و هو على وشك العودة إلى رام الله و بعد المصافحة جلسنا نشرب القهوة و طلب مني أن أُخْبِرَهُ حكايتي في نيويورك فأخبرته حكاية هجرتي و آمالي التي انْهارت ، و بعد أن انتهيت انفجر من شدة الضحك و كأنّني قلت له شيئاً يثير الضحك و قال :
- بربّك ما الذي أعجبك في هذه البلاد ، فالناس كما في بلادنا يأكلون و يتنفسون الهواء و الشيء الوحيد الذي يوجد عندنا و لا يوجد عندهم هو الأخلاق
- إلى هذه الدرجة يا أحمد
- بل أكثر ، فهنا لا يعرف هؤلاء القوم إلاّ المادّة و المصْلحة ، و يدّعون أنّهم في بلاد الحرية و في الحقيقة إنّهم ليسوا أحراراً بل عبيداً للمال ، بنوا حضارة وثنية في جوهرها قائمة على الباطل
- نعم ، فأنا معك في هذه الفكرة ، و للأسف فقد اكتشفت هذه الحقيقة منذ فترة وجيزة
- هل لك أن تخبرني ما الذي أعطتك إياه الليدي ليبيرتي ؟
- التعاسة و الشقاء
- و إذن لماذا تعطي نفسك فرصةً أخرى في هذا المستنقع ، أنصحك يا أخي بالعودة لتكون بالقرب من أمّك ، بالمناسبة هل اتّصلت بها كي تهنئها بالعيد
- لا لم أتصل بعد ، ولكنني سأتصل بها الليلة
- ستتصل مع والدتك من بيتي ، هيا بسرعة أحضر حقيبتك ، فأنت ستسكن معي
- ماشي يا أحمد
كان أحمد لا يؤمن بأمريكا و لا حتى بثقافتها المهجّنة ، و نحن في الطريق إلى بيته أخبرني عن السنوات الخمسة التي قضاها في نيويورك و التي انكبّ فيها على دراسته ، و أخبرني أيضاً عن الشباب الذين تحطّموا بسبب إيمانهم بالحلم الأمريكي الغير قابل للتحقيق ، فعقد التسعينات من أسوأ عقود القرن العشرين ففيه وقع الكثير من الشباب العربي ضحايا للإعلام الأمريكي الذي لا يكل من ترويج الأكاذيب ، فهاجروا إلى أمريكا ليحققوا أحلامهم التي تحوّلت إلى كوابيس في هذه البلاد ، فمن بين مائة مهاجر ينجح عدد قليل و الأغلبية الباقية تُطْحَنْ للتشرّد و تتناثر في أزقة المدن القذرة .
عندما سكنت في شقة أحمد ، تملّكني الشوق إلى الشرق الساحر ، و تخيّلت نفسي ممتطياً نسراً عظيماً قاطعاً الأطلسي ، محلّقاً في سماء المغرب العربي ، و مصر الساحرة بجمال نيلها ، فقد حلّقت في سماء القاهرة المزدحمة و المنهمكة في البحث عن نفسها ، فكأن أهلها دخلوا إلى مكتبة عظيمة تروي حكاية الإنسان القديم على أرضها ، و لكنّهم ضاعوا بين رفوف الكتب التي تروي تاريخ مصر الفرعونية ، فمتى يصلون إلى الرّف الذي وضع عمرو بن العاص فيه الكتاب الأول بالعربية ، و الذي لم ينتهي أحفاده من كتابته بعد ، و لحسن الحظ فهذا الكتاب له خصوصيته و لا يقبل الاقتباس من أي حقبة و ثنية سابقة . و بعد أن قطّعت سيناء متّجهاً إلى عمّان و إذا بالنسر يهبط بتسارع كبير فقد أصابه سهمٌ أطلقه الغزاة من أرض فلسطين فنهضت مفزوعاً من حلم اليقظة المروِّع .
أصبح طموحي شراء تذكرة العودة إلى عمَّان ، و هكذا تبخّرت فكرة الهجرة و الإقامة في أمريكا ، فقد تبيّن لي بأنّ حُلُمي في عالم أفضل لن يكون بكل الأحوال في أمريكا ، فالعالم الأفضل لا يمكن بناءه إلاّ في أوطاننا انطلاقاً من حضارتنا المجيدة و من إرادة قوية لا تلين ، فلو أنّنا أردنا تحقيق شيء معيّن فعلينا أن نرفع صوتنا عالياًً لتكون لدينا رغبةٌ أكيدة في تحقيق ذلك الشيء ، فما هذه الدنيا إلاّ صراع رغبات و إرادات و الذي ينتصر هو الذي يملك الإرادة الأقوى .
و بعد إجازة عيد الميلاد بدأ العمل الشّاق في تلك المحطّة اللعينة ، لأعُدّ الساعات الطويلة و التي كنت أعتقد أنّها لن تنتهي أبداً ، أمّا أحمد فقد أنهى دراسته و لم يبقى له الكثير من الوقت ، فبعد أقل من شهرين سيغادر إلى الأرض المقدّسة ، و لم أكن أتمكّن من رؤيته إلاّ في ساعة متأخرة من الليل ؛ فقد كنت أعمل لمدة خمسة عشرة ساعة يومياً ، و من إشفاقه على وضعي كنت أجده قد أعدّ طعام العشاء لي فكم كان أخاً و صديقاً في بلاد لا ترحم .
و في منتصف شهر يناير هاجمت عصابة من الزنوج المحطّة و سلبت الأموال المتوفِّرة فيها ، فإذا كنت في أمريكا و تعرّضت إلى عملية سطو مسلّح فعليك أن لا تقاوم فقط سلّم ما تحمِلَه من مال و انفذ بجلدك إنْ كُتِبَ لك أصلاً أنْ تعيش ، أمّا أنا فقد نجوتُ بأعجوبة و أثناء تلك اللحظات لم يخطر أحدٌ في بالي إلاّ أمّي و تخيّلت كيف حالها لحظة سماعها خبر مصرعي في أمريكا ، فتذكّرت تلك الأغنية التي كان أحمد يسمعها كل ليلة : أعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دمع أمي ، فأحلام أمريكا مجتمعةً لا تساوي دمعة تذرفها أمّي .
أخبرت مدير المحطّة بأنني سأتوقف عن العمل فأعطاني ما تبقى لي من أجر في ذمّته ، و غادرت ذلك المكان من غير رجعة عائداً إلى البيت ، و في المترو أو الساب وي و أنا في طريقي إلى المنزل كانت فرصةٌ لن تتكرر في مشاهدة قذارة نيويورك ، الاكتظاظ و المشرّدين الذين لا مأوى لهم فكل شيء مقرف تشاهده في مدينة تحت الأرض . لا أدري أين تبّخر الحلم الأمريكي فربّما غيّر معالمه طفل أسود لا يجد مأوى له من هذا البرد القارص تجدهُ يتسلّق أكوام الأوساخ و هو يتضور جوعاً باحثاً عن لقمة عيش ، فقد كشف هذا الطفل زيف هذا الحلم الذي أصبح كابوساً مخيفاً .
وصلت إلى الشقّة حيث وجدت أحمد يشرب القهوة و يشاهد التلفزيون ، فقد تعجّب عندما رآني عُدْتُ مبكّراً :
- مساء الخير أحمد
- مساء الورد حنا أراك عُدْتَ باكراً اليوم من العمل ؟!!
- تركتُ العمل
- أخبرني هل وقعت مشكلة ؟
- لا و لكن حدثت عملية سطو و كدت أنْ أفقد حياتي
- أذكر أنني نصحتك و قلت لك كفاك عملاً هنا ، سبحان الله فقد اتّصلت أمك قبل قليل و قد كانت قلقلة عليك فكأنّها شعرت بأّنك في خطر ، هيا قم و تكلّم معها على الفور قبل أن أَصُبّ لك كوب القهوة
تكلّمت مع أمي و إذا بها تبكي فور سماعها صوتي :
- مَنْ ؟ حنا حبيبي
- نعم أمي أنا حنا ، كيف حالك ؟
- الحمد لله بخير
- يا بنيّ عليك العودة على الفور و على أول طائرة قادمة إلى عمّان
- حاضر يا أمّي سأعود قريباً
- يا بني بسرعة تعال لا تتأخّر هناك
تأثّرتُ كثيراً بعد تلك المكالمة و قررت العودة فوراً إلى عمّان ، ولكنّ أحمد اقترح عليّ أن أرافقه في رحلة العودة بعد أسبوعين :
- ما رأيك أن نغادر نيويورك سوياً بعد أسبوعين ؟
- و ما الذي سنفعله هنا خلال هذه المدّة ؟
- نزور المتاحف ، نتسوق ، نتنزّه في الحدائق ، نسْهر في المطاعم
- ماشي يا أحمد ، أمْرَك
و بالفعل لم نُضِع الوقت ففي اليوم التّالي قررنا أن نقوم برحلة بحرية لزيارة الليدي ليبيرتي أو السيِّدة حريّة و التي أرادها النحّات الفرنسي فريدريك بارثولدي أن تكون رمزاً للحريّة التي بشّرت بها الثورة الفرنسية الإنسانية و لأن فرنسا تشارك الثورة الأمريكية بأفكارها فقد أهدت التمثال للولايات المتحدة عام 1884 ليصبح لاحقاً من أشهر معالم الحضارة الأمريكية على الإطلاق ، حتى أنّه قد عبر الأطلسي و غدا رمزاً للحريّة في العالم . يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : على ضفاف نهر الدموع / رواية | السمات:على ضفاف نهر الدموع / رواية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 12th, 2006 at 12 سبتمبر 2006 11:52 ص
مقـــال رائـــع….اتمنى ان تزور مدونتــي وتشارك بتعليقاتك حول موضوع (ماذا تريد منــي ايها الجندي)..
سبتمبر 12th, 2006 at 12 سبتمبر 2006 5:11 م
الوقوف بين حروف روايتك متعة للعين والنفس … ما شاء الله … كاتب روائي قدير .. أتمنى أن يكون لك قصص منشورة بالأسواق … فهذا هو مكانك حيث العالمية والإزدهار .. تقديري وإحترامي أخي الفاضل