إعلان وفاة جامعة الدول العربية

كانون الثاني 2nd, 2009 كتبها باسم محمد فارس نشر في , المقالة السياسية

مما لا شك فيه أن المراقب لأداء جامعة الدول العربية يشعر بأن هذه المنظمة هي عبارة عن ملهاة للشعوب العربية، فهي غير جادة، ولا تتصدي للقضايا المهمة التي تشغل بال الأجيال العربية الشابة، فالكثير من أعضائها دول غير مستقلة  قرارها بيد القوى الاستكبارية. فمسيرة هذه الجامعة عبارة عن عثرات متتالية، فهي لم تنجح قط باستصدار أي قرار لصالح قضايا الشعوب العربية، حتى وصلت هذه الجامعة إلى قمة الهوان مساء اليوم الأخير من عام 2008 بعدم مقدرتها على استصدار قرار لوزراء الخارجية العرب يضع حداً للعدوان الصهيوني المتواصل على غزة منذ خمسة أيام.

ولعل من أبرز عثراتها فشلها الذريع بإيجاد سوق عربية مشتركة، توحد الاقتصاديات العربية وتخلق فرصاً للشباب العاطلين عن العمل الذين يحلمون بالحياة الكريمة في عالمهم العربي الغني بالموارد الطبيعية والبشرية. ففي مقابلة لمدير منظمة العمل العربية أفاد بأن هناك قدرة في العالم العربي لعمل مشاريع قادرة على إيجاد آلاف فرص العمل تكفي ليس للشباب العرب فحسب بل لشباب العال

المزيد


اصمدي غزة فأنت أمل الأمة …

كانون الأول 31st, 2008 كتبها باسم محمد فارس نشر في , المقالة السياسية

إنه قدرك يا غزة العزة والكرامة، يا غزة أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي يا غزة الأحرار من أبناء شعبنا العظيم ، إنه قدرك أن تكوني اليوم حاضنة مشروع المقاومة، فهذا المشروع الذي يحاول المتخاذلون البائسون مع أسيادهم الصهاينة أن يقضوا عليه، وبالتالي يُدخلون فلسطين في العصر الصهيوني، فتنتهي المقاومة ويتحول شعبنا إلى ثلة من الساقطين اللئام، الذين يلهثون وراء بطونهم . فهذه الحرب هي مفصلية في نتائجها وأكاد أجزم بأنها تعادل معارك عظيمة في أهميتها، كتلك المعارك التي فصلت بين عصور مختلفة كاليرموك وحطين وعين جالوت. فانتصار الدم على السيف المنتظر سيكون بداية النهاية للمشروع الصهيوني، وسيكنس أحرار فلسطين هذه القذارة من على أرضهم الطاهرة، فيتحقق حق العودة والحرية للشعب ال

المزيد


الفتنة الطائفية : الرصاصة الأخيرة للمشروع الأمريكي

تشرين الأول 11th, 2006 كتبها باسم محمد فارس نشر في , المقالة السياسية

تجدر الإشارة إلى أنّ الإدارة الأمريكية قد هزمت بالنقاط على أقل تقدير في كل من العراق و أفغانستان ، و هي تأبى الاعتراف بالهزيمة و التسليم بوجوب إقامة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل مع الشعب االعربي و إخوانه من الشعوب الإسلامية الأخرى ، فهي دائماً تحاول العبث في هذه المنطقة و آخر نقطة ضعف تحاول العبث فيها هي ورقة السنة و الشيعة ، فحاولت و نجحت في استثارة بعض الحمقى من السنة و الشيعة في العراق ، و بدأنا نسمع الأخبار المقرفة القادمة من  العراق و التي للأسف أصبحت تغطي على إنجازات المقاومة العراقية.

 و في الأسبوعين الأخيرين بدأنا نلاحظ زيادة جرعة التحريض الطائفي على المواقع الإلكترونية ، و خصوصاً موضوع التشيع في سوريا ، الذي يتم استغلاله في التأليب على الشيعة .و هنا تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الورقة هي الورقة الأخيرة في يد القوة الصهيوأمريكية و المتعاونين معها ، فيبدو أن اللعب بها قد  بدأ و بقوة و هنا أهيب بجميع الأخوة تفويت فرصة إنجاح عملية التعبئة الإعلامية و التي تهدف الانفراد في سوريا و إيران و أيضاً إلى إيقاع المنطقة في حرب طائفية.

و نتيجة هذه الحرب للأسف سوف تكون تقسيم كل من :

1-  الجزيرة العربية إلى كنتونات طائفية و قبلبة ، أي زيادة عدد المشيخات مع إضافة مشيخة شيعية في المنطقة الشرقية للجزيرة العربية

2- أما  العراق فيمكن أن يقسم إلى ثلاثة كنتونات متناحرة فيما بينها، و قد تحدث حروب يقع ضحيتها الأخوة الأكراد نتيجة لطيش قياداتهم المتصهينة ، من خلال تسليم أرض كردستان إلى الصهاينة و العابثين في الأمن القومي للأمة ، و بدأنا نسمع عن تكثيف عمليات القتل البشعة و التي لن تتوقف إلاّ بطرد الاحتلال الأمريكي و عملائه من العراق.

 3-  أما سوريا فيمكن أن تقسم بحيث يكون هناك دولة درزية في السويداء على الحدود مع الكيان  و  دولة علوية في الجبال الغربية لأرض الشام ( جبال العلويين ) و لا ضير في أن يكون دولة مسيحية و دولة أخرى سنية ، و طبعاً السمة لهذه الكنتونات هي التناحر الطائفي و المذهبي.

  4- أما في جنوب الشام أي فلسطين المحتلة و الأردن ، فسوف يتم تشجيع الاقتتال الداخلي و قد بات من الأكيد الدخول في حرب أهلية يكون نتيجتها تصفية القضية الفلسطينية ، و عودة الأمور إلى وضع شبيه بما كان عليه الحال قبل عام 67 .

 5- و أيضاً ستنتقل حمى التقسميات العرقية  إلى المغرب العربي و على وجه الخصوص الجزائر .

و في حالة إفشال هذه الورقة البغيضة كما تم إفشال ورقة الطغيان العسكري في العراق و أفغانستان  و لبنان ، فسينهزم مشروع المحافظين الجدد الذين اختطفوا الولايات المتحدة الأمريكية ، و سنرى في العشرية القادمة أمريكا جديدة في تعاطيها مع العالم العربي و الإسلامي قائم على الاحترام المتبادل ، و أيضاً سيكون هناك عالم أجمل من الذي نعيش فيه اليوم .

*************************

و فيما يلي تعليق للدكتور سليم العوا و التي أتمنى أن تكون الرد الملائم لأولئك الذين تقودهم مشاعرهم الطائفية سواء كانوا من غلاة السنة أو الشيعة :

خلافات الشيعة والسنة.. محاولة لفض الاشتباك بنقابة الصحفيين

في هذا الوقت الحرج من تاريخ الأمة وبعد أن قامت المقاومة المسلحة والشعبية في لبنان بواجبها في دحر العدو مذموما مخذولا ولقنته درسا لا يسناه حول القوة الكامنة في هذه الأمة ، يأتي دور علماء الدين كي يقوموا بواجبهم في الانتصار علي نفس العدو وعملائه في الحرب القديمة الجديدة التي يشنونها في صدور العرب والمسلمين ليحاربوا بعضهم بعضها بالوكالة ألا وهي ما يخص الاختلافات المذهبية خاصة بين الفرقتين الكبيرتين السنة والشيعة وتضخيم هذه الاختلافات لتصبح خلافات تؤدي إلي الحروب أو في أحسن الأحوال إلي الخصام والفرقة .

متابعة: افتكار البنداري

وعلي هذا الأساس نظمت نقابة الصحفيين المصرية ندوة في 6 من سبتمبر الجاري ضيفها هو العلامة الإسلامي الكبير والمرجع الذي يحظى باحترام كلا من السنة والشيعة الدكتور محمد سليم العوا ليصحح كثيرا من المفاهيم المغلوطة بين السنة عن الشيعة وخاصة ما يتعلق بسب الصحابة وقول أن القرآن فيه نقصان ومفهوم الوصية والإمامية والتقية وأيضا عن دور الشيعة في العراق ، وقد أوضح العلامة الكبير وفصَّل ويبقي أيضا أن علي علماء الشيعة أن يصححوا المفاهيم المغلوطة عند أهل الشيعة عن أهل السنة وخاصة ما يتعلق باتهام السنة بمعاداة أهل البيت .

افتتح الندوة المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط بالإشارة إلي أن الندوة جاءت في توقيتها الصحيح خاصة بعد اللبس الذي حصل في الفهم فيما يخص ما طرحه فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي في ندوته التي عقدتها نقابة الصحفيين الخميس الماضي خاصة وأنها كانت إجابة لسؤال عابر عن الشيعة لم يُخصص له الوقت اللازم للإجابة عليه .

بدأ الدكتور محمد سليم العوا حديثه الهام بما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الإخوان في المذهبين السني والشيعي بعيدا عن أي تفسيرات ضيقة في الفقه أو في المصالح السياسية قائلا: " الحديث عن السنة والشيعة يجب أن يبدأ كما ورد في الآية الكريمة "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " وهذا الأمر يعني أن نتعاون علي البر والتقوى لا علي الإثم والعدوان وإلا ما كان ما بيننا تعارف بل تعرف أي أن نخرج من الحوار سويا فقط علي أن يعرف السني ما عند الشيعي والشيعي يتعرف علي ما عند السني وانتهي الأمر بلا ثمرة ،ولكن التعارف الذي نريده هو التعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية والدينية وغيرها .

وللأسف شاع بين أهل المذهبين المعرفة المغلوطة عن فكر بعضهما وهذا يقتضي التعرض للموضوع ببصيرة الإنصاف والعدل بأن نقول لمن أخطأ أخطأت ولمن أحسن أحسنت بلا مجاملة

متي دب بيننا الاختلاف؟!

و أول سؤال يواجهنا في هذا الحديث كيف افترقنا وكان الله تعالي انزل " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ " . ويصف هذه الأمة بالأمة الواحدة " إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ "

إن الإسلام بدأ برسول الله صلي الله عليه وآله وسلم وصحبه في مكة ثم في المدينة المنورة والناس أمة واحدة وعلي قلب رجل واحد لا يفرقهم رأي ولا حزب ولا جماعة أي كانوا كما أراد لهم ربهم " كالبنينان المرصوص .." وبعد أن انتقل الرسول الكريم إلي الرفيق الأعلى دب أول خلاف بين أمة المسلمين وهي فتنة الخلافة والتي انتهت بما حدث في سقيفة بني ساعدة بعد أن أجمعت الأمة علي اختيار سيدنا أبي بكر الصديق ، ثم جاءت خلافة عمر بناءا علي وصية أبي بكر ، ثم ولاية عثمان بناءاً علي شورى الصحابة الستة ، ثم جاءت الفتنة الأكبر بمقتل سيدنا عثمان رضي الله عنه وتحارب الفريقان المؤيد أحدهما لعلي والثاني لمعاوية وهو الذي أفرز النزاع المسلح الأول بين المسلمين وأصبح الناس فيه ثلاث فرق :

الفرقة الأولي وهي انتهت ولم يعد منهم في دنيا الناس أحد وهم الخوارج الذين اتفقوا علي قتل كل من علي ومعاوية وعمرو بن العاص ونجحوا فقط في قتل علي لحكمة يعلمها الله وحده .

الفرقة الثانية هم من انحازوا لسيدنا علي وانتهي الأمر لأن يطلق عليها شيعة علي أو شيعة آل البيت أو الشيعة وبدورهم بعد ذلك تفرقوا لعدة فرق ما يهمنا منها في الأحداث الراهنة هي الفرقة المسماة بالفرقة الإمامية أو الإمامية الإثنى عشرية أو الجعفرية نسبة للإمام جعفر بن الصادق وكلها مسميات لفرقة واحدة وهي الفرقة التي ينتمي إليها الآن شيعة لبنان وإيران والعراق ودول الخليج وبعض دول أفريقيا .

والفرقة الثالثة هي التي سميت بفرقة أهل السنة والجماعة والتي منها أغلبية المسلمين اليوم وتبلورت يوم أن تنازل سيدنا الحسن لمعاوية عن الخلافة وسمي هذا العام بيوم الجماعة وسميت هذه الفرقة بأهل السنة والجماعة .

ولا يوجد كتاب من كتب الأئمة الأقدمين يُخرِج الإمامة الاثني عشرية من ملة الإسلام للأسباب سنذكرها لاحقا في الحديث وهي الفرقة التي يجري حولها حوار كل يوم في بيوت المسلمين وبين العلماء والتي تعنينا في عملنا الخاص بالتقريب بين أهل المذهبين.

ولقاءنا الليلة يهمنا فيه أن نصل إلي الفهم الصحيح للأسباب الموحدة للمسلمين جميعا سواء في خدمة دينهم وبلادهم أو في الاجتماع صفا واحدا أمام أعدائهم الذين اختلفوا في كل شيء عدا عداءهم للعرب والمسلمين .

نواح الاتفاق والاختلاف

بيننا وبين إخواننا الشيعة فروق عقائدية وفقهية لا تخرج أحدنا عن ملة الإسلام وأبدأ بما يجمع بيننا في البداية :

1- الإيمان بالله تالي ربا وبمحمد صلي الله عليه وآله وسلم نبيا ورسولا وبكل ما جاء به هذا النبي الأمي ، وهو ما يقول فيه شيخنا الدكتور يوسف القرضاوي أن هذه هي قواعد الإيمان الأساسية نتفق جميعا عليها وهي أسس الدين وعلي أساس الاتفاق عليها فإن ما يليها هو من الفروع .

2- كلانا يؤمن بأن القرآن الذي بين أيدينا هو الكتاب المنزل من الله تعالي علي نبيه الكريم وفي ذلك أوضح الأمر لمن يعتقدون بأن الشيعة كلهم يقولون بتحريق أو نقصان القرآن والحقيقة أن القرآن الكريم المتداول بين أيدي الشيعة وما رأيناه في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مثلا هو نفس المصحف الذي بين أيدينا لا اختلاف فيه بزيادة أو نقصان عدا أن الشيعة يرون مثلا أن سورتي الضحى والشرح هما سورة واحدة وكذلك أن سورتي الفيل وقريش سورة واحدة. وهذا بداية لا يضر القرآن في شيء لأن كونهما سورة واحدة أو سورتين لا ينقص من معانيهما شيئا ولا يزيد ، بل إني أقول أن هذا الخلاف وجد عندنا أهل السنة ولكن بدرجة قليلة جدا فالإمام محمد عبده يري نفس الرأي وإن كان جمهور أهل السنة يري أن كل واحدة هي سورة منفصلة . بل إني أزيد علي ذلك أنني وجدت في إيران المصحف هناك مطبوع باعتبار أن هذه السور منفصلة وليست متصلة كما هم يعتقدون ولما سألتهم عن سبب ذلك قالوا لي رأينا ألا نختلف في القرآن مع جمهور المسلمين . ما شاء الله !

أما فيما يخص أن بعضهم يقول بنقص القرآن مثلا أن سورة الأحزاب هي في الأصل 200 آية وليس 79 فمن يقول ذلك منهم قليل ويخطأه علماء الشيعة المعتبرين أنفسهم. وهذا الكلام الغريب لم يكن في تاريخ الشيعة بل هو حديث ، وقائله يدعي الملا شيرازي الذي كان متواجدا في حوزة شيراز وحينها ضجت الحوزة بانتقاده وتسفيهه ولم يبق مرجعا يؤخذ برأيه فيها إلا سفهه وقالوا أن كتابه الذي جمع فيه آرائه الغريبة يستند إلي روايات ضعيفة .

هناك أيضا في هذا الأمر أيضا ما يسمي بمصحف فاطمة التي يدعي قليل من الشيعة أنه يحوي ما لم يحويه القرآن الكريم من أشياء أخبر بها النبي صلي الله عليه وآله وسلم ابنته السيدة فاطمة رضي الله عنها . وفي هذا أحب أن أوضح أن كلمة مصحف في حد ذاتها لا تعني قرآن بل هي أي أوراق مكتوبة جُمِعَت بين دفتين وعلي هذا فالمقصود من مصحف فاطمة ليس قرآنا جديدا بل كتاب . ورغم هذا فإنه حادثني هاتفيا عالم شيعي من لبنان فسألته عن مصحف فاطمة هذا فضحك وقال لي إن كنت رأيته فابعثه لي ، لأن هذا المصحف لم يره ولا يعرفه أحد !! وليس من الفرقة الإمامية الاثني عشرية من يقول أن هذا الكتاب يعني أن القرآن الكريم فيه نقص .

3- أن أغلب الكتب التي يرجع إليها الشيعة في عباداتهم وعقائدهم عندما فرزنا ما فيها وجدنا أنها فيما يخص أركان الإسلام الأربعة الباقية وهي الصلاة والصيام والحج والزكاة فإن 90 % منها هو نفسه ما يوجد في كتب السنة .. ألا يُغتفر لهم الـ 10 % الباقية خاصة وأن هذا النسبة القليلة هي في الفروع وليس في الأركان الأساسية للعقيدة ؟!
ويقول القرضاوي في هذا أن فقهي الشيعة والسنة يتقاربان لأن الوحي واحد والقرآن واحد والنبي واحد بل والأهداف واحدة وهي إقامة عدل الله و رحمته في الأرض .

ننتقل الآن إلي الفروق التي يستخدمها البعض للترويج للخلافات والصراعات بين الفرقتين بما لا ينتج عنه إلا ما يخالف مصلحة المسلمين ونري هل هذه الفروق تستحق هذا الخصام والخوف الذي يفتعل


المزيد


المعركة الحاسمة …………..

آذار 13th, 2008 كتبها باسم محمد فارس نشر في , المقالة السياسية

مما لا شك فيه أن الإجرام الصهيوني في فلسطين قد بلغ مستواً متقدما من حيث قتل الإنسان الفلسطيني ، سواء كان ذلك القتل بالسلاح كما حدث في الأمس في بيت لحم و قبل ذلك في غزة ، أو قتل الإنسان الفلسطيني بشرك العمالة لعدوه و تحويله إلى معول هدم لنفسه و لبني و أمته ، فالمعطيات كلها تشير إلى أنّ هذا العدو ذا الطبيعة العدوانية الشرسة ق

المزيد


لنطفئ الفتنة الطائفية في المشرق الإسلامي

تشرين الأول 18th, 2007 كتبها باسم محمد فارس نشر في , المقالة السياسية

نشرت في القدس العربي

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\r016z.htm&storytitle=ffلنطفئ%20الفتنة%20الطائفية%20في%20المشرق%20الإسلاميfff&storytitleb=&storytitlec=

أشار الكثير من المراقبين منذ الغزو الأمريكي للعراق إلى العديد من الأهداف الخبيثة لهذا الغزو و منها إعادة رسم حدود مشرقنا العربي ، و لكن هذه المرة بناء على التركيبة الطائفية و العرقية للمنطقة ، بحيث يكون للصهاينة الحق في إقامة دولة يهودية خالصة على الأرض المحتلة و بالتالي تهجير الشعب الفلسطيني مرة أخرى ، و لكن الكارثة لن تقتصر على الشعب العربي في فلسطين فقط بل ستمتد لتطال الأمتين الشقيقتين التركية و الإيرانية ، فهناك عمليات حثيثة لاستفزاز تركيا لتوريطها في حرب عصابات قذرة مع المتمردين و بالتالي إنهاء النهضة الإقتصادية و الإجتماعية في تركيا و فتح باب تقسيم تركيا على مصراعيه لأن الأمريكان سيعمدون لتسليح المتمردين بحيث يتمكنوا من إهانة الجيش التركي و تمريغ أنفه بالتراب

المزيد


الطريق إلى النهضة المنشودة : الحلقة الأولى

شباط 18th, 2007 كتبها باسم محمد فارس نشر في , المقالة السياسية

لا يخفى على أحد انهيار المنظومة القيمية في العالم العربي الذي كان سببه تعفن النظام السياسي و الإجتماعي ، فتخيل أنك ذهبت إلى المستشفى لتتعالج من وعكة صحية ، فقام الطبيب بتشخيصك من دون الاستعانة بالأدوات التكنولوجية الحديثة كالسمّاعة و أجهزة الضغط و الأشعة ، و في نهاية التشخيص قرر أنك بصحة جيدة ، و ما هذه الوعكة إلاّ بسبب أعين الحساد ، فكتب لك نوعاً من البخور و بعض التعويذات ، طبعاً إن كنت مثفقاً لن تسكت لهذا الطبيب المدّعي و ربّما تظن أنّه مجنون . دعنا نسقط هذا المثال على الواقع السياسي و الإداري في العالم العربي ، فسنجد أننا في العالم العربي لا زلنا نطبق نظريات القرون الوسطى الأكثر تخلفاً في الحكم ، و نجد الطبقة الحاكمة " الغير مؤهلة" تمارس الحكم الشمولي القائم على القهر و الت

المزيد


الفتنة الطائفية : الطلقة الأخيرة في المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة … احذروا

كانون الثاني 21st, 2007 كتبها باسم محمد فارس نشر في , المقالة السياسية

تجدر الإشارة إلى أنّ الإدارة الأمريكية قد هزمت بالنقاط على أقل تقدير في كل من العراق و أفغانستان ، و هي تأبى الاعتراف بالهزيمة و التسليم بوجوب إقامة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل مع الشعب االعربي و إخوانه من الشعوب الإسلامية الأخرى ، فهي دائماً تحاول العبث في هذه المنطقة و آخر نقطة ضعف تحاول العبث فيها هي ورقة السنة و الشيعة ، فحاولت و نجحت في استثارة بعض الحمقى من السنة و الشيعة في العراق ، و بدأنا نسمع الأخبار المقرفة القادمة من  العراق و التي للأسف أصبحت تغطي على إنجازات المقاومة العراقية.

 و في الأسبوعين الأخيرين بدأنا نلاحظ زيادة جرعة التحريض الطائفي على المواقع الإلكترونية ، و خصوصاً موضوع التشيع في سوريا ، الذي يتم استغلاله في التأليب على الشيعة .و هنا تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الورقة هي الورقة الأخيرة في يد القوة الصهيوأمريكية و المتعاونين معها ، فيبدو أن اللعب بها قد  بدأ و بقوة و هنا أهيب بجميع الأخوة تفويت فرصة إنجاح عملية التعبئة الإعلامية و التي تهدف الانفراد في سوريا و إيران و أيضاً إلى إيقاع المنطقة في حرب طائفية.

و نتيجة هذه الحرب للأسف سوف تكون تقسيم كل من :

1-  الجزيرة العربية إلى كنتونات طائفية و قبلبة ، أي زيادة عدد المشيخات مع إضافة مشيخة شيعية في المنطقة الشرقية للجزيرة العربية

2- أما  العراق فيمكن أن يقسم إلى ثلاثة كنتونات متناحرة فيما بينها، و قد تحدث حروب يقع ضحيتها الأخوة الأكراد نتيجة لطيش قياداتهم المتصهينة ، من خلال تسليم أرض كردستان إلى الصهاينة و العابثين في الأمن القومي للأمة ، و بدأنا نسمع عن تكثيف عمليات القتل البشعة و التي لن تتوقف إلاّ بطرد الاحتلال الأمريكي و عملائه من العراق.

 3-  أما سوريا فيمكن أن تقسم بحيث يكون هناك دولة درزية في السويداء على الحدود مع الكيان  و  دولة علوية في الجبال الغربية لأرض الشام ( جبال العلويين ) و لا ضير في أن يكون دولة مسيحية و دولة أخرى سنية ، و طبعاً السمة لهذه الكنتونات هي التناحر الطائفي و المذهبي.

  4- أما في جنوب الشام أي فلسطين المحتلة و الأردن ، فسوف يتم تشجيع الاقتتال الداخلي و قد بات من الأكيد الدخول في حرب أهلية يكون نتيجتها تصفية القضية الفلسطينية ، و عودة الأمور إلى وضع شبيه بما كان عليه الحال قبل عام 67 .

 5- و أيضاً ستنتقل حمى التقسميات العرقية  إلى المغرب العربي و على وجه الخصوص الجزائر .

و في حالة إفشال هذه الورقة البغيضة كما تم إفشال ورقة الطغيان العسكري في العراق و أفغانستان  و لبنان ، فسينهزم مشروع المحافظين الجدد الذين اختطفوا الولايات المتحدة الأمريكية ، و سنرى في العشرية القادمة أمريكا جديدة في تعاطيها مع العالم العربي و الإسلامي قائم على الاحترام المتبادل ، و أيضاً سيكون هناك عالم أجمل من الذي نعيش فيه اليوم .

*************************

و فيما يلي تعليق للدكتور سليم العوا و التي أتمنى أن تكون الرد الملائم لأولئك الذين تقودهم مشاعرهم الطائفية سواء كانوا من غلاة السنة أو الشيعة :

خلافات الشيعة والسنة.. محاولة لفض الاشتباك بنقابة الصحفيين

في هذا الوقت الحرج من تاريخ الأمة وبعد أن قامت المقاومة المسلحة والشعبية في لبنان بواجبها في دحر العدو مذموما مخذولا ولقنته درسا لا يسناه حول القوة الكامنة في هذه الأمة ، يأتي دور علماء الدين كي يقوموا بواجبهم في الانتصار علي نفس العدو وعملائه في الحرب القديمة الجديدة التي يشنونها في صدور العرب والمسلمين ليحاربوا بعضهم بعضها بالوكالة ألا وهي ما يخص الاختلافات المذهبية خاصة بين الفرقتين الكبيرتين السنة والشيعة وتضخيم هذه الاختلافات لتصبح خلافات تؤدي إلي الحروب أو في أحسن الأحوال إلي الخصام والفرقة .

متابعة: افتكار البنداري

وعلي هذا الأساس نظمت نقابة الصحفيين المصرية ندوة في 6 من سبتمبر الجاري ضيفها هو العلامة الإسلامي الكبير والمرجع الذي يحظى باحترام كلا من السنة والشيعة الدكتور محمد سليم العوا ليصحح كثيرا من المفاهيم المغلوطة بين السنة عن الشيعة وخاصة ما يتعلق بسب الصحابة وقول أن القرآن فيه نقصان ومفهوم الوصية والإمامية والتقية وأيضا عن دور الشيعة في العراق ، وقد أوضح العلامة الكبير وفصَّل ويبقي أيضا أن علي علماء الشيعة أن يصححوا المفاهيم المغلوطة عند أهل الشيعة عن أهل السنة وخاصة ما يتعلق باتهام السنة بمعاداة أهل البيت .

افتتح الندوة المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط بالإشارة إلي أن الندوة جاءت في توقيتها الصحيح خاصة بعد اللبس الذي حصل في الفهم فيما يخص ما طرحه فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي في ندوته التي عقدتها نقابة الصحفيين الخميس الماضي خاصة وأنها كانت إجابة لسؤال عابر عن الشيعة لم يُخصص له الوقت اللازم للإجابة عليه .

بدأ الدكتور محمد سليم العوا حديثه الهام بما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الإخوان في المذهبين السني والشيعي بعيدا عن أي تفسيرات ضيقة في الفقه أو في المصالح السياسية قائلا: " الحديث عن السنة والشيعة يجب أن يبدأ كما ورد في الآية الكريمة "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " وهذا الأمر يعني أن نتعاون علي البر والتقوى لا علي الإثم والعدوان وإلا ما كان ما بيننا تعارف بل تعرف أي أن نخرج من الحوار سويا فقط علي أن يعرف السني ما عند الشيعي والشيعي يتعرف علي ما عند السني وانتهي الأمر بلا ثمرة ،ولكن التعارف الذي نريده هو التعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية والدينية وغيرها .

وللأسف شاع بين أهل المذهبين المعرفة المغلوطة عن فكر بعضهما وهذا يقتضي التعرض للموضوع ببصيرة الإنصاف والعدل بأن نقول لمن أخطأ أخطأت ولمن أحسن أحسنت بلا مجاملة

متي دب بيننا الاختلاف؟!

و أول سؤال يواجهنا في هذا الحديث كيف افترقنا وكان الله تعالي انزل " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ " . ويصف هذه الأمة بالأمة الواحدة " إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ "

إن الإسلام بدأ برسول الله صلي الله عليه وآله وسلم وصحبه في مكة ثم في المدينة المنورة والناس أمة واحدة وعلي قلب رجل واحد لا يفرقهم رأي ولا حزب ولا جماعة أي كانوا كما أراد لهم ربهم " كالبنينان المرصوص .." وبعد أن انتقل الرسول الكريم إلي الرفيق الأعلى دب أول خلاف بين أمة المسلمين وهي فتنة الخلافة والتي انتهت بما حدث في سقيفة بني ساعدة بعد أن أجمعت الأمة علي اختيار سيدنا أبي بكر الصديق ، ثم جاءت خلافة عمر بناءا علي وصية أبي بكر ، ثم ولاية عثمان بناءاً علي شورى الصحابة الستة ، ثم جاءت الفتنة الأكبر بمقتل سيدنا عثمان رضي الله عنه وتحارب الفريقان المؤيد أحدهما لعلي والثاني لمعاوية وهو الذي أفرز النزاع المسلح الأول بين المسلمين وأصبح الناس فيه ثلاث فرق :

الفرقة الأولي وهي انتهت ولم يعد منهم في دنيا الناس أحد وهم الخوارج الذين اتفقوا علي قتل كل من علي ومعاوية وعمرو بن العاص ونجحوا فقط في قتل علي لحكمة يعلمها الله وحده .

الفرقة الثانية هم من انحازوا لسيدنا علي وانتهي الأمر لأن يطلق عليها شيعة علي أو شيعة آل البيت أو الشيعة وبدورهم بعد ذلك تفرقوا لعدة فرق ما يهمنا منها في الأحداث الراهنة هي الفرقة المسماة بالفرقة الإمامية أو الإمامية الإثنى عشرية أو الجعفرية نسبة للإمام جعفر بن الصادق وكلها مسميات لفرقة واحدة وهي الفرقة التي ينتمي إليها الآن شيعة لبنان وإيران والعراق ودول الخليج وبعض دول أفريقيا .

والفرقة الثالثة هي التي سميت بفرقة أهل السنة والجماعة والتي منها أغلبية المسلمين اليوم وتبلورت يوم أن تنازل سيدنا الحسن لمعاوية عن الخلافة وسمي هذا العام بيوم الجماعة وسميت هذه الفرقة بأهل السنة والجماعة .

ولا يوجد كتاب من كتب الأئمة الأقدمين يُخرِج الإمامة الاثني عشرية من ملة الإسلام للأسباب سنذكرها لاحقا في الحديث وهي الفرقة التي يجري حولها حوار كل يوم في بيوت المسلمين وبين العلماء والتي تعنينا في عملنا الخاص بالتقريب بين أهل المذهبين.

ولقاءنا الليلة يهمنا فيه أن نصل إلي الفهم الصحيح للأسباب الموحدة للمسلمين جميعا سواء في خدمة دينهم وبلادهم أو في الاجتماع صفا واحدا أمام أعدائهم الذين اختلفوا في كل شيء عدا عداءهم للعرب والمسلمين .

نواح الاتفاق والاختلاف

بيننا وبين إخواننا الشيعة فروق عقائدية وفقهية لا تخرج أحدنا عن ملة الإسلام وأبدأ بما يجمع بيننا في البداية :

1- الإيمان بالله تالي ربا وبمحمد صلي الله عليه وآله وسلم نبيا ورسولا وبكل ما جاء به هذا النبي الأمي ، وهو ما يقول فيه شيخنا الدكتور يوسف القرضاوي أن هذه هي قواعد الإيمان الأساسية نتفق جميعا عليها وهي أسس الدين وعلي أساس الاتفاق عليها فإن ما يليها هو من الفروع .

2- كلانا يؤمن بأن القرآن الذي بين أيدينا هو الكتاب المنزل من الله تعالي علي نبيه الكريم وفي ذلك أوضح الأمر لمن يعتقدون بأن الشيعة كلهم يقولون بتحريق أو نقصان القرآن والحقيقة أن القرآن الكريم المتداول بين أيدي الشيعة وما رأيناه في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مثلا هو نفس المصحف الذي بين أيدينا لا اختلاف فيه بزيادة أو نقصان عدا أن الشيعة يرون مثلا أن سورتي الضحى والشرح هما سورة واحدة وكذلك أن سورتي الفيل وقريش سورة واحدة. وهذا بداية لا يضر القرآن في شيء لأن كونهما سورة واحدة أو سورتين لا ينقص من معانيهما شيئا ولا يزيد ، بل إني أقول أن هذا الخلاف وجد عندنا أهل السنة ولكن بدرجة قليلة جدا فالإمام محمد عبده يري نفس الرأي وإن كان جمهور أهل السنة يري أن كل واحدة هي سورة منفصلة . بل إني أزيد علي ذلك أنني وجدت في إيران المصحف هناك مطبوع باعتبار أن هذه السور منفصلة وليست متصلة كما هم يعتقدون ولما سألتهم عن سبب ذلك قالوا لي رأينا ألا نختلف في القرآن مع جمهور المسلمين . ما شاء الله !

أما فيما يخص أن بعضهم يقول بنقص القرآن مثلا أن سورة الأحزاب هي في الأصل 200 آية وليس 79 فمن يقول ذلك منهم قليل ويخطأه علماء الشيعة المعتبرين أنفسهم. وهذا الكلام الغريب لم يكن في تاريخ الشيعة بل هو حديث ، وقائله يدعي الملا شيرازي الذي كان متواجدا في حوزة شيراز وحينها ضجت الحوزة بانتقاده وتسفيهه ولم يبق مرجعا يؤخذ برأيه فيها إلا سفهه وقالوا أن كتابه الذي جمع فيه آرائه الغريبة يستند إلي روايات ضعيفة .

هناك أيضا في هذا الأمر أيضا ما يسمي بمصحف فاطمة التي يدعي قليل من الشيعة أنه يحوي ما لم يحويه القرآن الكريم من أشياء أخبر بها النبي صلي الله عليه وآله وسلم ابنته السيدة فاطمة رضي الله عنها . وفي هذا أحب أن أوضح أن كلمة مصحف في حد ذاتها لا تعني قرآن بل هي أي أوراق مكتوبة جُمِعَت بين دفتين وعلي هذا فالمقصود من مصحف فاطمة ليس قرآنا جديدا بل كتاب . ورغم هذا فإنه حادثني هاتفيا عالم شيعي من لبنان فسألته عن مصحف فاطمة هذا فضحك وقال لي إن كنت رأيته فابعثه لي ، لأن هذا المصحف لم يره ولا يعرفه أحد !! وليس من الفرقة الإمامية الاثني عشرية من يقول أن هذا الكتاب يعني أن القرآن الكريم فيه نقص .

3- أن أغلب الكتب التي يرجع إليها الشيعة في عباداتهم وعقائدهم عندما فرزنا ما فيها وجدنا أنها فيما يخص أركان الإسلام الأربعة الباقية وهي الصلاة والصيام والحج والزكاة فإن 90 % منها هو نفسه ما يوجد في كتب السنة .. ألا يُغتفر لهم الـ 10 % الباقية خاصة وأن هذا النسبة القليلة هي في الفروع وليس في الأركان الأساسية للعقيدة ؟!
ويقول القرضاوي في هذا أن فقهي الشيعة والسنة يتقاربان لأن الوحي واحد والقرآن واحد والنبي واحد بل والأهداف واحدة وهي إقامة عدل الله و رحمته في الأرض .

ننتقل الآن إلي الفروق التي يستخدمها البعض للترويج للخلافات والصراعات بين الفرقتين بما لا ينتج عنه إلا ما يخالف مصلحة المسلمين ونري هل هذه الفروق تستحق هذا الخصام والخوف الذي يف


المزيد


من هي الفريسة التالية بعد العراق ؟؟؟؟

كانون الثاني 14th, 2007 كتبها باسم محمد فارس نشر في , المقالة السياسية

يبدو أن الأحداث ستتسارع في الشهور المقبلة على الساحتين العراقية و الفلسطينية بشكل سوف سيكون له آثار سلبية كبيرة على النظام العربي الرسمي ، فأوراق الضغط التي بيد  الدول العربية تم سحبها منها و سلّمت جميع أوراقها إلى الإدارة الأمريكية المحافظة و التي لا تخفي كرهها للأمة العربية و وقوفها بسياساتها و استراتيجياتها الجديدة و القديمة على حد سواء في وجه أي محاولة ستنهض الأمة العربية و تحاول بث الروح فيها

 

فاستراتيجية بوش الأخيرة سوف تعمق الشرخ الطائفي في المنطقة ، وبهذا تكون قد بدأت باستخدام الفتنة الطائفية كطلقة أخيرة في جعبة بوش ، و لكن هل سوف ينجح في شرذمة المنطقة و تحويلها إلى كنتوانات طائفية و دينية و تتوج إسرائيل" اليهودية الخالصة " ملكة عليها.

 

تشير الأحداث الأخيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تنجح في هدفها ، فها هي الاصطفافات الطائفية تتعاظم و لكن من هي  الفريسة التالية بعد العراق ، إيران

المزيد


احذروا الفتنة وا لمؤامرة في العراق ….

كانون الثاني 4th, 2007 كتبها باسم محمد فارس نشر في , المقالة السياسية

نشرت في القدس العربي بتاريخ 04-01-2006

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\03z59.htm&storytitle=ffاحذروا%20الفتنة%20والمؤامرة%20في%20العراقfff&storytitleb=&storytitlec=

ممّا لا شك فيه أن توقيت وطريقة تنفيذ عملية الإعدام الطائفية الخسيسة للرئيس العراقي اثارت الكثير من الغضب والقهر والامتعاض في فجر أول أيام عيد الأضحي المبارك، وهذا التوقيت الذي أثار الغرائز الطائفية كان مقصوداً ويبدو أن هناك مؤامرة بدأ النساجون بحياكتها، وإن نجحت لا قدّر الله ستكون الفتنة الثانية والأكثر دموية في التاريخ الإسلامي بعد الفتنة الأولي، التي بدأت بعيد اغتيال الخليفة الثالث عثمان بن عفّان رضي الله عنه، وبنفس الطريقة التي حيكت فيها الفتنة الأولي استخدم صنّاع المؤامرة الفئة الأقل ثقافة وعلماً في هذه الأمة، و لا يدري هؤلا

المزيد


المؤامرة

كانون الثاني 2nd, 2007 كتبها باسم محمد فارس نشر في , المقالة السياسية

الــــــــــــــمؤامرة
بقلم : وليد رباح
رئيس تحرير صوت العروبة - الولايات المتحده الامريكية
معلومات خطيره تنشر لاول مرة
سيناريو اعدام الرئيس الاسير صدام حسين : كيف خرجت من البيت الابيض الى
العلن
العديد من رؤساء الدول العربية كانوا يعلمون بما يجري .. ولكنهم صمتوا
جميعا ولم
يتحدث احدهم بكلمة لايقاف المؤامرة او على الاقل الحد من تصاعدها ..
ونريد تذكير القراء .. عندما نشرنا بعد عشرة ايام من الهجوم الامريكي على
العراق كتبنا في سنة 2003 كلمة ( الصفقة ) وترجمت الى اللغة الانكليزية
ونشرتها معظم الصحف الامريكية .. والعربية والعالمية .. ثم ثبت للعديد من
الباحثين والكتاب صحتها .. ونحن نكتب اليوم قصة المؤامرة.. ولا تقل في
صحتها عن ( الصفقه )
***
يوم السابع من نوفمبر عام 2006 ، وعند الساعة الواحدة بعد منتصف
الليل .. بدا ان الارض تميد تحت اقدام الرئيس الامريكي .. ورغم ان الرئيس
ينام مبكرا نسبيا الا انه قرر في تلك الليلة ان يسهر حتى الصباح .. وقد
ظهر فيما بعد ان الرئيس لم يكن ساهرا وحده .. فكل اساطين الحزب الجمهوري
امضوا ليلة من اسوأ الليالي الى جانبه .. بدا واضحا ان نتيجة الانتخابات
تتجه اتجاها عكسيا لما توقعه الرئيس ونائبه ..ورغم ان استطلاعات الرأي
كانت تفيد ان الحزب الجمهوري في طريقه الى الخساره .. الا ان الرئيس كان
قبل انتهاء نتيجة الفرز يعتمد اعتمادا كليا على التيار المسيحي الاصولي
الصهيوني الذي سيقلب الموازن في عدة ولايات لم يتم الفرز فيها بعد ..
وكان هاتف نائب الرئيس الخلوي لا يكف عن الرنين .. ثم ينقل فحوى
المكالمات الى الرئيس مباشرة .. ومن امتقاع وجه النائب اثناء حديثه في
الهاتف كان الرئيس يدرك ان الامور تسير عكس ما يتمناه .. أما رامسفيلد
وزير الدفاع الامريكي السابق .. فقد كان يضع يده على خده وينزوي مفكرا ..
وكان الاخرون يتمازحون مع عمال وعاملات البيت الابيض الذين كانوا ذاهبين
آيبين يحملون فناجين القهوة الساخنة وبين الفينة والاخرى يربت الرئيس على
كتف امرأة من العاملات امضت في البيت الابيض سنين عديدة وعاصرت اربع رؤساء
للولايات المتحدة تخدمهم وتؤدي واجبها نحوهم كأحسن ما يكون . لكن المرأة
كانت تدرك ان الرئيس يعاني لذا فقد اقتصر دخولها عليه لثوان ثم تغادر ..
وبدا في تلك الليلة خاصة بعد انتهاء الساعات الاخيرة من الليل .. ان
الامور قد انقلبت رأسا على عقب .. وان الحزن قد استبد بالجميع .. غير ان
الرئيس استجمع نشاطه فجأة وذهب الى مكتبه وقام باستخراج ملف يحوي عدة
اوراق واخذ يقرأ فيها منغمسا .. وقد كشف فيما بعد ان الرئيس كان يقرأ
خططا بديلة لما يمكن ان يجري في هذا العالم خاصة في منطقة الشرق الاوسط
اذا ما خسر الحزب الجمهوري اغلبيته في مجلسي الكونغرس والشيوخ .. وكانت
الخيارات التي وردت في التقرير كثيرة ومتنوعه .. ومن خلال قراءاته كان
الرئيس يقطب جبينه تارة ويبتسم اخرى .. غير ان صوت رامسفيلد جاءه عميقا
ومؤثرا : سيدي الرئيس .. لا .. ما زلنا نمتلك اوراقا كثيره .. يكفينا ما
نحن فيه .. ورد الرئيس ببرود .. لا تخش شيئا يا (دون) .. فالامور ما زالت
بايدينا .. اني فقط استذكر ما يمكن ان يحدث ..
وظهر النعاس فجأة على عيني الرئيس المرهقتين .. غير انه ظل يواصل
عمله .. وواتته افكار تحدث بها الى نائبه .. حزب الله قد اكتسب تأييدا
منقطع النظير بين السنة بعد انتصاره في حرب لبنان .. مقتضى الصدر يخلق
لنا مشاكل لا تنتهي في العراق ويأبى الا ان يحصل على كعكة كبيرة لكي
يتوقف .. رؤساء الدول العربية من اصدقائنا وخاصة في مصر والسعودية
والاردن وبعض دول الخليج أخذوا يصعدون من لهجتهم في نقدنا .. الفلسطينيون
أصبحوا مؤثرين بدرجة مؤذية و ( مرذوله ) طالبان تستعيد قوتها وتوقع
الخسائر بجنود حلف الناتو .. خسائرنا في العراق اخذت وتيرة متصاعده ..
باكستان رغم تظاهرها بانها تبذل جهدها لكي توقف الزحف القاعدي بين
الحدود فانها لا تستطيع ان تفعل شيئا .. والاسلاميون فيها يخلقون المشاكل
المتتابعة للنظام هناك .. حيرتنا بين تركيا والاكراد توقعنا في كثير من
المشاكل .. الموساد لا يفعل شيئا سوى القيام بتركيز قواعد متحركة في
العراق ومعظم المعلومات التي يمدنا بها مغلوطة او ان جزءا كبيرا منها
يعتمد على التخمين .. الملف الايراني يبدو اننا نخسره رغم اننا نحاول
اقناع الشعب الامريكي بازدياد خطره ..
ثم وضع الرئيس يده على جبهته التي تنضح عرقا وقال فجأة .. لا بد من
تطبيق ولو جزء يسير مما كنت اقرأه .. يجب الاسراع في انشاء التجمع السني
مقابل الهلال الشيعي لكي نوقف هذا الانحسار .. ثم قال موجها كلماته الى
اذن ديك تشيني .. يجب ان تذهب للسعودية فورا .. فقال ديك : سيدي
الرئيس ..لقد كنت هناك قبل فترة وجيزة .. قال الرئيس : اذهب لاستكمال
المهمه .. أو استدع السفير السعودي للتباحث معه في هذا الامر .. وفي نفس
الليلة الامريكية المشمسة في السعوديه .. كان الملك عبد الله يلتقي
بالعديد من علماء السعودية وشيوخها لاستصدار فتوى تجيز ان يعلن الملك
حمايته للسنة اذا ما تعرضوا للخطر في العراق استكمالا للخطة التي تلقاها
الملك هاتفيا من البيت الابيض ..
وفي اخريات الليل .. التقط الرئيس هاتف تشيني واتصل بالسيده نانسي في
كاليفورنيا .. تلك السيدة التي كان الحزب الديمقراطي قد رشحها مسبقا في
حال فوزها لرئاسة الكونغرس الامريكي لكي يهنئها بالفوز .. ولا ادري لماذا
لم يستخدم الرئيس هاتفه الشخصي او هاتف البيت الابيض لمثل هذه الحاله ..
وتنحى الرئيس جانبا ولا يدري احد ما الذي دار بينهما .. لكنه يبدو ان
رامسفيلد قد فهم لعبة الهاتف .. وتأكد ان الامر يخصه .. غير انه لم يبحث
الامر مع الرئيس .. وتبين فيما بعد . ان لقاء قريبا سوف يعقد بين الرئيس
وبين السيدة نانسي .. لكنها طلبت ثمنا باهظا .. تنحية رامسفيلد من
وزارته السيادية التي اوصلت الولايات المتحدة كما قالت الى ورطة في رمال
متحركة عنيفة يغرق فيها الجيش الامريكي ..
في مساء اليوم التالي اوعز الرئيس الى ضرورة قدوم الملك عبد الله الثاني
ملك الاردن لمقابلتة سرا.. وفي غضون الساعات التي تستغرقها الرحلة كان
الملك عبد الله يطرق باب البيت الابيض .. وقد بدا الامر اثناء الاجتماع
الثنائي ان الرئيس يقوم بلعبة كبيرة جعلت الملك عبد الله الثاني يقول :
سيدي الرئيس .. ان هذا الامر فوق طاقتي .. لماذا لا نشرك الرئيس حسني
مبارك بالامر .. فقال الرئيس .. كلا .. ان كافة الامور التي يمكن ان تبحث
مع الرئيس حسني مبارك سوف نبحثها عندما يعقد المؤتمر في عمان .. وهناك
سوف تحدث امور كثيرة قد نجدها جارحة لنا ولكننا لا بد ان نفعلها .. ولسوف
نستدعي المالكي لحضور المؤتمر في اللحظات الاخيرة من بدء تباحثنا في
عمان .. وسوف تصرح السيده كونداليزا غدا باننا سنشرك سوريا وايران في
تهدئة الاوضاع في العراق .. وهذا يعطينا فرصة لالتقاط الانفاس فلا حاجة لنا
بالرئيس المصري .. ولآول مرة منذ ان ركن السفير السوري على الرف يطير
البرقية تلو الاخرى الى السلطات السورية بفتح خط على بغداد .. فيذهب وزير
خارجية سوريا وليد المعلم الى بغداد وتتم الامور وفق ما يشتهي الرئيس ..
فقد اعيدت العلاقات بين سوريا والعراق .. واستعدت سوريا للتحادث مع ايران
في هذا الامر .. وبدا من خلال محادثات الامريكيين مع السفير السوري ان
سوريا على استعداد لان تقنن اتصالها بحزب الله وان توقف الدعم نسبيا عن هذا
الحزب . لكي تتوافق الامور مع عرض مجلس الامن قضية ايران النووية ..
في الايام التي تلت .. قرر الرئيس دعوة عبد العزيز الحكيم الى البيت
الابيض .. وشعر ديك تشيني بالخطر فقال للرئيس : سيدي .. ان ما نفعله
خطير .. قال الرئيس باسما : انها الورقة الاخيرة .. دعنا نجرب .. فاحتد
تشيني قليلا وقال : الامر لا يحتمل التجربة .. ان هذا يمكن ان يحدث حربا
اهلية في العراق .. قال الرئيس : وما شأننا نحن .. انه امر عراقي
داخلي .. وذهل تشيني .. ثم قرأ ما يدور في رأس الرئيس ان وقوع الحرب
الاهلية تعتبر مبررا كبيرا للانسحاب من العراق على اعتبار انها لا تتدخل في
شئون العراق الداخلية من ناحية سياسية .. وان ذلك يعفي الكثير من عمل
القوات في العراق .. وفي الوقت نفسه .. كان الرئيس يفكر في شن حملة ضد
مقتدى الصدر الذي سحب نوابه من البرلمان بعد ان اعلن المالكي مؤتمرا
للتصالح الوطني في العراق .. وكانت طلبات مقتدى الصدر باهظة التكاليف من
ناحية سياسية .. فقال الرئيس لديك تشيني مازحا .. دعنا نعطيه ما يطلب ..
انه الحل الوحيد ..
قبل ذلك التاريخ بقليل .. عقد مؤتمر عمان .. واستدعي المالكي على عجل
للمؤتمر تنفيذا لاوامر الرئيس الامريكي .. ثم وضعت خطة قتل الرئيس العراقي
صدام حسين في ذلك المؤتمر .. وعند عودة الرئيس من المؤتمر عقد اجتماعا
مع اركان ادارته قائلا لهم في مجمل الحديث : لقد حققنا اصطياد عدة عصافير
بطلقة واحدة .. وقال لتشيني مازحا : ان ديك لا يعرف كيفية اصطياد
العصافير .. فقد اراد اصطياد عصفور قبل فترة ولكنه اصطاد صديقه .. وضحك
الجميع ..
عندما جاء عبد العزيز الحكيم الى البيت الابيض سأله الرئيس أن يقترب من
مقتدى الصدر أكثر وان ينسى الخلافات بينهما في هذه المرحلة فقال الحكيم :
ان طلبات مقتدى معروفة وواضحة .. ولا حاجة للاقتراب منه .. انه يريد
الكعكة بكامل دسمها .. وفوق كل ذلك .. يريد رأس صدام حسين .. وذهل
الحكيم عندما قال الرئيس : أنتم العرب عندما تبدأون طعامكم تبدأون
بالرأس اولا .. ثم تأتون على الاطراف .. أما نحن فمختلفون. اننا نبدأ
بالاطراف اولا فيما يسمى بتجفيف المنابع .. ثم نأتي الى الرأس في
النهايه .. وزاد استغراب الحكيم قائلا : ولكن ذلك مطلب ايراني .. فقال
الرئيس .. وهذا ما اريد الوصول اليه . ثم عرض الرئيس ان يفتح خطا غير
مباشر مع ايران .. وانتهى اللقاء بان خرج الحكيم من البيت الابيض
وابتسامته تنفرد على مساحة واشنطن كلها .
في الاسابيع التي تلت .. سمح للرئيس العراقي المعتقل بان يطلب ما يشاء
في سجنه .. فادخلت اليه الصحف ، واعطي تلفزيونا في غرفته لمتابعة
الاخبار. وسمح بتلبية رغباته حتى ان الحرس الامريكي الذي يقوم بحراسة سجنه
قد فكر العديد منهم ان الامور سوف تعود بالنفع على صدام حسين وعلى النظام
السابق.. وصدق البعض ان امريكا اخيرا سوف تستعين بالرئيس المعتقل لتهدئة
الاوضاع في العراق .. وتبع ذلك اعل
المزيد


التالي